الصفحة 180 من 390

غير البابا موقفه السلبي السابق 180 درجة، وأعرب عن تأييده لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي

وتم استكمال نهج الفاتيكان للحوار مع العالم الإسلامي أثناء جولة حج البابا بنديكتوس السادس عشر إلى الأراضي المقدسة في مايو/ أيار 2009، وشدد البابا في قداسة على ضرورة وقف العنف ومعاناة الشعب الفلسطيني المحتاج إلى دولة مستقلة، وأثارت كلمات البابا الذي وقف إلى جانب الجدار الذي شيده المحتلون ويقطع أوصال مدينة الكتاب المقدس استياء السلطات الإسرائيلية (1)

وعموما، يبدو أن أحدا لم يتعلم شيئا من دروس التاريخ و عبره، في ظل موقف العالم الإسلامي السلبي من مراوغات الغرب المعادية للإسلام، (نتذكر، في هذا الصدد، أقله، القتل على أساس الصراع العرقي الديني في عام 2004، المخرج الهولندي تيو. فان جوخ) . ففي يوليو/ تموز 2007، ثارت فضيحة جديدة، هذه المرة حول منح الملكة اليزابيث الثانية لقب فارس للكاتب سلمان رشدي المعروف بكتابه الاستفزازي «آيات شيطانية الذي نشر في نهاية الثمانينيات، ولعن الكاتب من قبل قائد الثورة الإيرانية آنذاك آية الله الخميني وأصدر فتوى بإعدامه، ما أجبر الكاتب على الاختفاء مدة تسع سنوات في بريطانيا خوفا من تنفيذ الفتوى وإعدامه. ولم تتأخر طويلا ردة الفعل في العالم الإسلامي، وهبت الاحتجاجات في إيران وباكستان،

لوتيمبر، 15/ 05/ 2009.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت