من أقوال الامبراطور البيزنطي مانويل باليولوجوس الثاني بأن فكرة النبي محمد (ص) عن الجهاد المقدس، جلبت للعالم «الشر وعدم الإنسانية (1)
تعاملت روسيا بجدية كاملة مع الحالة الجديدة الناشئة القابلة للانفجار، وحث الرئيس فلاديمير بوتين زعماء جميع الأديان في العالم على التحلي بالمسؤولية وضبط النفس وقال: «أنا واثق أنه سيكون عند قادة الديانات الرئيسة ما يكفي من القوة والحكمة لتجنب أي نوع كان من المبالغة في العلاقات بين الأديان» ، واعتبر مجلس المفتين في روسيا أن تصريحات البابا بنديكتوس السادس عشر مؤسفة وغير مناسبة للتصور العصري الواقعي»، ودعا البابا إلى اتخاذ القرار الصحيح والاعتذار»، كما دعت سلطات وشعوب البلدان الإسلامية إلى افعل كل شيء من أجل عدم إشعال نار المواجهة» (2) >
واضطر البابا إلى توضيح علني لكي يوقف موجة الاحتجاجات وأعمال الشغب المتزايدة في العالم الإسلامي، ولكنه فعل ذلك بطريقة فظة جدة، مما تسبب باستياء أكبر في صفوف المسلمين، وأشارت صحيفة الغارديان» دون تحيز في تلك الأيام إلى أن رد فعل البابا لم يكن طيبة وودية، ففي ظل موجة السخط في العالم الاسلامي كانت إيضاحاته مهينة أكثر من تصريحاته الأولى، ولم يعتذر واقعية عن
فريميا نوقستي، 2016/ 9/ 20. إزفينسيا، 18/ 09/ 2006