بهذه الأسطورة وغيرها اثار هتلر في قلوب عدد غفير من الألمان روح الانتقام، واحياء النظرية التي كانت تقرر أن المانيا المسالة طوقت بدول حقود معادية، كما اوجد روحا اسبارطية وولاء مطلقا للفوهرر الزعيم الذي لا يتواني عن القيام بكل عمل طيب للسلم العالميرا) •
وقد استطاع هتلر قبل أن يتولى مركز المستشار للرايخ الثالث أن يخلق الروح السكرية في المانيا بواسطة قوات الحزب وقوات العاصفة «.8.8، التي تعتبر اعظم جيش خاص في التاريخ الحديث، وأصبحت صرخة الحرب شعار ذو القمصان الرمادية، وكان واجب الدولة على حد قول هتلر: «توحيد الألمان، وتجمعهم في وحدة واحدة، وقيادتهم تدريجيا إلى موقف السيادة على العالم (2) 0
ولم يعتبر هتلر قط أن القوة هي السلاح المؤثر وحله، فالقوة والتهديد يجب أن يصحبهما: الكلمات، والشعارات، والآراء التي تعتبر من بين الأسلحة الحاسمة، فقد ثبت ذلك في الثورة الفرنسية وأوضحها «وودرو ولسن» و «البلاشفة و
لقد كان هتلر أستاذا عبقريا في استغلال خلافات الآراء بين الحلفاء، وقد نجح في مناقشة موضوعات السياسة الأوروبية لا في الصورة التي يراها هو بها، بل في الصورة التي تسبب اقصي خلاف في الرأي العام الخارجي.
وقد قال روسشتي (: «ان اسلحتنا هي: الارباك العقل، وتضارب المشاعر، واشاعة الذعر، واثارة التردد، وعدم استطاعة خصومنا الخروج