الرمح كسلاح في الجيش البريطاني بموجب قرار صدر عن وزارة الحربية عام 1928.
وسنتناول مسألة الحرية في السنکي)، آخر اسلحة الصدمة، عندما نصل اليها. اذ اننا مهتمون الان د بنظرية الشيء،، وهي النقطة النظرية التي بدأنا معالجتها. فحتى عندما يتقاتل الناس - كما يفعلون حاليا - باسلحة المقذوفات بالدرجة الأولى، لا يزال هناك
شوط نواس، بين القتال من مسافات بعيدة (كمعركة المدفعية التي وقعت خلال 1919 - 1918) ، والقتال من مسافات قصيرة (مثال ذلك، استخدام المشاة للرمانات اليدوية ضد الدبابات) . وخلال العامين 1940 و 1941، لم يكن قتال الصدمة ينفذ بأسلحة الصدمة بشكل رئيس. فقد استخدمت أسلحة المقذوفات .. ولكن استخدامها كان من مسافات قريبة. ومن المحتمل أن يكون شوط النواس تراجعيا في الوقت الحاضر، أي أن المسافات القتالية تطول. وهذه هي عينة الشيء التي يمكن الدراسة الماضي أن تجعلها شاملة ومفهومة بالنسبة الينا.
ان عملية التطور الرئيسية، خلال الفترة التي تعطى فيها الأهمية القصوى للدروع وأسلحة الصدمة، تنمو في البدء باتجاه خلق جيش يستطيع الضرب كمطرقة ثقيلة واحدة، بيد أن ما اكتشف بعد فترة من الزمن هو أن مثل هذا الجيش سيكون اما مثقلا بالدروع والأسلحة بشكل مبالغ فيه، وأما ابطا من أن يكون قادرا على المناورة بشكل ناجح في مواجهة عدو خفيف ورشيق، ومن هذا المنطلق يظهر تطور ثان، يقسم فيه الجيش الى وحدات صغيرة، لكل منها قائد منفصل، وقادرة مجتمعة على تنفيذ مناورة 1 مركبة. ومن هذا المنطلق كان «الليجيون، الروماني وحدة تنظيمية أصغر بكثير من و الفالانكس (25) الاغريقي الذي كان قبله، وبهذا التوجه نحو مفصلة القوات، يوجد تزايد في أهمية الاسلحة أو الوحدات الثانوية، مرافق للتوجه، أو ناتج عنه.
اذن، خلال كل فترة مدرعة نجد، باديء الأمر، توحيدا بسيطا، أي صنع التجانس، ثم نجد تعقيدا مشفوعا بالتناسق.
وخلال فترات الصراع المسلح غير المدرع، وعندما تكون المقذوفات، بشتي أنواعها، ذات أهمية أكبر نسبيا من أهمية الأسلحة التي تستخدم في القتال التلاحمي، تنحو الجيوش باتجاه زيادة الاعتماد أكثر فأكثر على القوات الخفيفة، القادرة على الحركة. اذ
(25) الفلانکس Falans: تشكيل عسكري قالي افريقي الأساس، يتألف من الشاة الثقيلة بالدرجة الأول ..
العرب