الصفحة 54 من 284

بهذه المحاولة هو الجنرال جي. اف. سي. فوللر (14) ر Fuller) ، مفسيا الحرب إلى د دورات صدمة، متناوية و دورات اندفاع،. ومن يرغب من القراء في تتبع وجهة النظر هذه، بدءا من العام 1100 ق. م. وحتى المستقبل (حتى العام 2000 ب. م.) ، سيجد هذه القرون كلها مضغوطة في ثلاث صفحات من كتاب الجنرال فوللر داستان التنين، (ص 227 - 229)

وتقسيمه هذا لفترات الحرب، بين فترات، غالبا ما يتصارع فيها الناس من مواقع متقارية، د وباسلحة الصدمة،، وأخرى يتصارعون فيها أغلب الأحيان وهم متباعدون ويقذائف وصواريخ، هذا التقسيم هو باعتقادنا ذو قيمة عظيمة. بيد أنه تقسيم ناقص ومضلل، أن يتخذ كدليل منهجي في دراسة تاريخ الصراع المسلح كله، وكان يفترض بهذا الدليل أن يقدم لنا نموذجا للحرب، تتلازم فيها القدرة على الحركة والوقاية ومعها القوة النارية، لرسم صورة شاملة ومفهومة لفترات الحرب المتنوعة. وفي تقديري اننا سنجد الأمر على غاية البساطة حين نستهل الصورة بالوقاية، ثم نربط بها الميزتين

الاخرين.

وربما يتراءى لي أن هذا هو النموذج المثالي المفسر للحرب، لانني انكليزي، ولانني کنت، ولا ازال، أعيش هذا الكتاب وأكتبه في بلد (انكلترا) مهدد بالغزو. وانه لمن الطبيعي، بالنسبة إلي، أن أسترجع في ذاكرتي الغزوات الماضية، ولم تكن الغزوات التي تعرضت لها انكلترا من القارة الأوروبية ناجحة في أغلب الأحيان. وفي آخر غزوة قام بها الهولندي، وليام أوف أورانج (15) ، ابان ر الثورة المجيدة، the Glorious revolution (16) (1988) ، رحب معظم الأهالي بالغزاة،. لذا من الصعب تصنيفها على مستوى الغزو الأجنبي. أما الغزوات ذات الأهمية التي تعرض لها هذا البلد فهما غزوتا يوليوس قيصر، والدوق وليام أوف نورماندي (17) .

(14) فولر (چون فردريك شارلز) J

العرب

(15) وليام أون أورانج، وعرف باسم وليام الثالث (1900 - 1702) ، حكم انكلترا طوال الفترة 1989 - 1702، وهو هولندي الأصل.

العرب

(16) الثورة المجيدة The Glorious Revolution: حركة اليعاقبة الانكليز (1989 - 1991) التي تمكنوا فيها من خلع الملك

اجيس الثاني، وتنصيب صهره (1989) وليام و الثالث أوف اورانج، فوفا اراقة دماء،

العرب

(17) وليام أرق نورمالدي: او ر الفاتح) (1028 - 1087) اجد ملوك انكلترا.

المعرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت