افون شنوين، المدرب في مدارس ا فريدريك الأكبر، من جهة، وبعد أن حصل على عون مباشر من القوات الفرنسية الجيدة، من جهة أخرى.
وعلى العموم، لم تكن القوة المدربة على يد بروسي، ولا القوة الفرنسية الملكية، هي القوة التي طردت الانكليز، وطردت جنود «هانوفر، من الولايات المتحدة. لقد كانت القوة التي اندمج فيها فن التدريب الأوروبي مع شيء ما جديد. وكان الضباط الفرنسيون الذين عادوا من أميركا هم أول من أدخل الى اوروبا ما تم تعلمه هناك حول فن
المناوشة.
إذأ، كان في حرب الاستقلال الأميركية معظم عناصر حرب العهد النابليوني. لكن ثمة عنصرا أساسيا كان مفقودا، انه مدفع الميدان. اذ لم يستخدم أي من الطرفين سوى بضعة مدافع، وكان لها أهمية تكتيكية ضئيلة من حيث الحسم. ومن ناحية أخرى، كان فن نابليون في تجديد صناعة الحرب يتكون أساسا من اكتمال ظهور عناصر جديدة في الحرب، عناصر مورست في أميركا، واضيف اليها استخدام جديد للنيران، ولنيران المدفعية بشكل خاص، لفتح الطريق أمام المناورة الحاسمة.
ثمة حقيقتان تكشفان عن مجيء التغيرات التابليونية في الحرب. احداهما أن معركة و فالي، Valmy الحاسمة التي تمكنت فيها الثورة الفرنسية، وهي في أضعف حالاتها، وفي المستوى الادن من الاستعداد، تمكنت من قهر أخطر تهديد لوجودها نفسه، تلك المعركة، كان يصعب، بالمعنى العادي للكلمة، أن تسمى معركة بحال من الاحوال. لقد كانت قصفا مدفعيا وحسب، ونادرا ما تماست المشاة والخيالة ضمن أمدية فعالة. لكن ذلك تم بالنسبة إلى المدفعية، وقد حسمت في الموقف. وثانية الحقيقتين، وقد تكون الأقل أهمية، الا انها دالة تماما، هي أن ناپليون نفسه قد حقق قوته في فرنسا عن طريق استخدام (معادلته، السياسية حينا، والتهديد باستخدامها حينا آخر. وهذه المعادلة تعني: «حفنة من القنابل العنقودية على شوارع باريس. ولطالما كان هناك العديد من الحالات التي تسلم فيها الضباط مقاليد الأمور في بلدانهم عن طريق التهديد باستخدام القوات الموضوعة تحت امرتهم. وكان نابليون، حسب اعتقادي، هو أول من استولى على السلطة عن طريق شيء أخذ يصبح أكثر أهمية من قيادة الليجيونات ... انها قيادة رألة فنية، هي المدفعية.
لم يكن لدي نابليون أي اهتمام بالتكتيكات. وقله يبدو هذا رأيأ مستهجنة يقال في قائد فن الصراع المسلح. لكن ذلك يتجلى في أعماله كلها، في معاركه كا في كتاباته.