الصفحة 446 من 464

الكائن الاجتماعي

الأطفال الحزاني، إلى استخدام الصندوق المجنون» لمساعدة الأطفال على التعامل مع مشاعرهم(

). وتجدر الإشارة إلى أنه يسهل صنع الصندوق كما بأني: « (1) أملأ الصندوق بالورق يمكنك أن تقص الصور من مجلة أو أن تدون أشياء تثير غضبك. (2) أغلق الصندوق باستخدام شريط لاصق، (3) استخدم مضربا بلاستيكا أو عصا أو انقض على الصندوق حتى بتمزق عن آخره. (4) احرق الأجزاء الباقية أو أعد استخدامها.

ولعل بعض طرق التعامل مع الغضب التي يزعم أنها علاجية مهدئة يشك البعض أنها أكثر غرابة. فالناس في مدينة كاستيخون» الإسبانية يمارسون الآن

العلاج التدميري» للتخفيف من ضغط العمل. في ذلك النوع من العلاج يدمر الرجال والسيدات سيارات رخيصة الثمن وقطع أثاث منزلية باستخدام مطارق كبيرة للغاية على إيقاع فرقة موسيقي روك تعزف في الخلفية (فوكس نيوز، 2008؛ انظر الشكل 107) . ربما يكون هذا العلاج، قد استوحي من فيلم «حجرة المكتب» (1999) ، الذي تضمن مشهدا يأخذ فيه العمال الغاضبون الذين يكرهون وظائفهم ومديرهم آلة نسخ إلى حقل ويضربونها بلا رحمة باستخدام مضرب بيسبول.

وبعيدا عن هذه الممارسات المشكوك في آثارها تشير الأبحاث إلى كذب فرضية التنفيس، فلما يزيد عن 40 عاما كشفت الدراسات أن دعم فكرة التعبير عن الغضب مباشرة نحو شخص آخر أو على نحو غير مباشر (مثل أن تنفس عن ذلك الغضب في شيء ما تزيد في الواقع من معدلات العنف(بوشمان، باومايستر، وستاك، 1999؛ لويس وبوشر، 1992؛ ليتريل، 1998؛ تافريس، 1988) . وتشير إحدى الدراسات المبكرة إلى أن الأشخاص الذين نفسوا عن غضبهم بعد أن تعرضوا للإهانة من شخص ما كانوا أكثر انتقادا - لا أقل - لذلك الشخص (هورنبيرجر، 1909) ، بالإضافة إلى ذلك ينتج عن ممارسة الرياضات العنيفة مثل كرة القدم - التي يفترض أن تزيد التنفيس - زيادة في معدلات العنف، (باترسون، 1979) ، كذلك ترتبط ممارسة ألعاب الفيديو العنيفة مثل «صيد البشر، التي تصنف فيها عمليات الاغتيال وفقا لمقياس من خمس نقاط، بمعدلات العنف المتزايدة في الحياة اليومية (أندرسون وبوشمان، 2002؛ أندرسون، جينتايل وباكلي، 2007) .

لذا فإن الغضب «لا ينفس عن المشاعر المكبوتة» ، لكنه يزيد من حدتها ليس إلا. تشير الأبحاث إلى أن التعبير عن الغضب يكون ذا فائدة فقط عندما يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت