الصفحة 444 من 464

أشهر، 5 خرافة في علم النفس

تشبه نصيحة الدكتور ريدل نصيحة مؤلفي العديد من كتب مساعدة الذات عن إدارة الغضب، فجون لي (1993) بقترح أنه بدلا من «كبح الغضب المميت» يفضل أن «تلكم وسادة أو حقيبة، وأن تصيح وتتفوه بالسباب، وأن تنتحب وتصرخ أثناء قيامك بذلك. وإن كنت غاضبا من شخص بعينه تخيل وجهه على الوسادة أو الحقيبة التي تلكمها، ونفس عن غضبك قولا وفعلا.» (ص 19) . وقد أوصى الطبيبان جورج باخ وهيرب جولدبيرج (1974) بتمرين يطلق عليه الفيزوف، (نسبة إلى البركان الإيطالي الذي تسبب في دمار بومبي سنة 79 ميلادية) ، وفيه « ... يمكن للأفراد التنفيس عن مشاعر الإحباط والحنق والألم والعداء والثورة المكبوتة عن طريق صيحة قوية صارخة بأعلى صوت.» (ص 180) .

وتتوفر على شبكة الإنترنت ألعاب عديدة لمنع جنون الغضب، وأحد أفضل هذه الألعاب هي الدجاج المختنق». فعندما تشغل اللعبة ستستمع إلى عزف حي من

رقص الدجاج». وعندما تخنق «الدجاجة» يكون رد الفعل فوريا؛ إذ تتدلى قدماها ونجحظ عيناها وتحمر وجنتاها، وعندما تطلق قبضتك من على عنقها تسمع عزفا أسرع من «رقص الدجاج، ربما لدفعك إلى ممارسة المزيد من عملية «إدارة الغضب» ، وإن لم تجد متعة في فكرة خنق الدجاج (حتى إن كان ذلك الدجاج بلاستيكيا) ، ربما يمكنك التفكير في لعبة «خنق المدير الخانق» ؛ فعندما تضغط على يد المدير اليسري بمطرك «المديره بوابل من الانتقادات البغيضة كإخبارك بأنك تحتاج إلى العمل لوقت إضافي حتى في الأوقات التي تكون فيها متعبا. لكنك عندما تخنق «المدير» تجحظ عيناه وتتدلى قدماه ورجلاه، ويخبرك بأنك تستحق علاوة أو أن بإمكانك أن تحصل على إجازة. وهكذا تكون المهمة قد أنجزت.

بالإضافة إلى ذلك، وجدت بعض طرق معالجة الغضب مكانا لها في بعض طرق علاج الاضطرابات النفسية، فبعض طرق العلاج النفسي المشهورة تشجع المرضى على الصراخ أو لكم الوسائد أو رمي الكرات صوب الحوائط عندما يغضبون

لويس وبوشر، 1992). ويرى أنصار «العلاج الأولي» - الذي يطلق غالبا العوام عليه وعلاج الصراخ الأولي - أن البالغين الذين يعانون اضطرابات نفسية يجب أن يحرروا الألم الانفعالي الذي تسببت فيه صدمات الطفولة عن طريق تفريغ شحنة الألم، غالبا عن طريق الصراخ بأعلى صوتهم (جانوف، 1970) . ولا تزال بعض المدن الأمريكية تحتوي على مراكز للعلاج الأولي بما في ذلك مدينتا أتلانتا وجورجيا، ويشير أحد المواقع التي توجد على صفحته الرئيسية عبارة «مركز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت