المقياس «کوين د» (أريز، 1999) . لذلك، على الرغم من كتب جون جراي ومراكزه الاستشارية ومسرحياته الموسيقية التي عرضت في برودواي، فالرجال ليسوا من المريخ والنساء لسن من الزهرة، إنما، وكما جاء في كلمات باحثة التواصل كاثرين ديندايا (2009) ، قد يكون أكثر دقة أن نقول إن: «الرجال من داكوتا الشمالية، والنساء من داكوتا الجنوبية.» (ص 4) .
الخرافة رقم 30: التعبير عن الغضب أفضل من كتمانه أشيع على نحو غير مؤكد أن الشهرة الكبيرة التي يتمتع بها باتريك هنري شيريل ترجع إلى أنه الشخص الذي تسبب في نحت عبارة «جن جنونه في اللغة الإنجليزية وذلك لارتكابه واحدة من أسوأ جرائم القتل الجماعي في تاريخ الولايات المتحدة في 20 أغسطس/آب عام 1986 بعد أن استشاط شيريل غضبا بسبب إقالته من وظيفة ساعي البريد التي كان يشغلها، أفرغ رصاص مسدسين خبأهما في حقيبة البريد الخاصة به ليقتل 14 موظفا ويجرح ستة آخرين قبل أن يقتل نفسه في مكتب بريد أوكلاهوما في إدموند. يستخدم أناس كثيرون الآن في اللغة الإنجليزية عبارة «جن جنونه لوصف تحول شخص إلى الغضب والعنف الشديدين اللذين لا يمكن التحكم فيهما، ويمكن أن يكون مصطلح «غضب الطريق الذي تستخدمه العامة للإشارة إلى ثورات الغضب الجم التي تنتاب البعض على الطرق مصطلحا مميتا بالمثل. ففي 16 أبريل/نيسان عام 2007، بعد أن أرسل جيسون رينولدز بعض الومضات الضوئية من المصابيح الأمامية في سيارته، وبعد أن كان سائرا بسيارته خلف سيارة كيفين نورمان، قطع رينولدز الطريق أمام نورمان ودفع سيارته بقوة، وعندما انحرف نورمان بسيارته ليتجنب وقوع تصادم تدحرجت سيارته صوب الجزيرة الوسطى في الطريق لتستقر في النهاية فوق سيارة أخرى وتتسبب في قتل نورمان والسائق الآخر (واشنطن تايمز، 2007)
أكان بمقدور شيريل ورينولدز أن يتفاديا هاتين الثورتين القاتلتين من العنف لو نفثا عن مشاعرهما المكبوتة في المنزل عن طريق لكم الوسادة أو استخدام مضرب بلاستيكي للتخلص من غضبهما إلى غير رجعة؟ إن كنت كالغالبية العظمي من الأشخاص فأنت إذن تظن أن التعبير عن الغضب أفيد صحيا من كتمانه. في إحدى الدراسات اتفق 11% من طلاب الجامعة على أن التعبير عن الغضب