الكائن الاجتماعي ما يقرب من 19000 كلمة في اليوم الواحد (ميهل فازار، راميريذ-إيسبارزاء سلاتشر، وبينبيكر، 2007) . >
(2) «هل تكشف النساء أشياء عن أنفسهن أكثر مما يفعل الرجال؟» على العكس من الفكرة الشائعة أن النساء يتحدثن أكثر من الرجال في الموضوعات ذات الأهمية الخاصة لهن، وجد هايد (2005) أن درجة مقياس «کوين ده هي 0?180، في 200 دراسات. وهذه النتيجة ضعيفة للغاية وتشير إلى أن درجة كشف النساء عن الأمور الخاصة بهن تزيد عن الرجال ولكن بمقدار ضئيل جدا.
(3) «هل يقاطع الرجال الآخرين أكثر من النساء؟» نعم، على الرغم من أنه في 3: دراسة تناولت اختلافات النوع في الأحاديث، وجد هايد ثانية (2000) أن الاختلاف بسيط جدا إذ يساوي على مقياس كوين د» «0
, 10». ومع ذلك يصعب تفسير ذلك الاختلاف لأن الأبحاث تشير إلى أن مقاطعة الحديث وانتظار الدور في الكلام يعودان جزئيا إلى الحالة الاجتماعية. وفي الدراسات التي أجريت على سيدات في مواضع المسئولية، وجد أن النساء يمان إلى المقاطعة وتوجيه دفة الحديث والتحدث مدة أطول من الرجال (أريز، 1999؛ بارنيت وريفرز، 2004) .
(4) «هل النساء أكثر ملاحظة للإيماءات غير المنطوقة من الرجال؟» هنا الإجابة أكثر وضوحا إلى حد ما، وهي «نعم» مقيدة. فالتحاليل المقارنة التي أجرتها جوديث هول على البالغين (1978، 1984) والتي تختبر قدرة المشاركين على رصد المشاعر الظاهرة على وجوه الآخرين أو التمييز بينها (الحزن والسعادة والغضب والخوف) تشير إلى درجة «40» على مقياس «کوين د» ، وذلك على الرغم من أن التحليل المقارن الذي أجرته إرين ماكلور على الأطفال والمراهقين يشير إلى اختلاف بقيمة أقل هي 0
, 13 فقط، الحقيقة إذن أن الرجال والنساء يتواصلون بأساليب بينها اختلاف ضئيل، وعدد قليل للغاية من تلك الاختلافات هو ما يكون كبيرا بقدر كاف يعطيه أهمية ما. مع ذلك، وللأغراض العملية، تزيد درجة التشابه بين الرجال والنساء في أنماط التواصل التي يتبعونها أكثر من درجة الاختلاف، وليس واضحا إلى أي مدى تعود الاختلافات بينهم، إلى الاختلافات الفطرية بين الجنسين أم إلى اختلافات النوع فيما يتعلق بتفاوت القوة (بارنيت وريفرز، 2004؛ كاميرون، 2007) . ففي الدراسات المختلفة، نادرا ما تتعدى اختلافات النوع في التواصل النطاق الصغير