شيء في صدري
مقصورة على الرؤساء التنفيذيين الأكثر إنجازا في أفضل شركات قائمة «فورتشن 500. فهناك نحو 20 مليون أمريكي من كل الشرائح الاجتماعية والاقتصادية معرضون للإصابة بآلام القرح (سونينبيرج، 1994) .
على الرغم من أن هناك مفهوما عاها شائقا عن وجود رابطة قوية بين التوتر والإصابة بالقرح، فلطالما تشكك كثير من العلماء في أن السبب في تكون بعض أنواع القرح على الأقل قد يكون مرجعه الإصابة بنوع من العدوى. ولكن لم يحقق العلماء تقدما حقيقا في تحديد عامل بعينه يقف وراء هذا المرض إلا عندما اكتشف مارشال ووارين (1983) وجود صلة بين القرح المعدية ونوع من البكتيريا المنحنية يعرف بالملوية البوابية تعيش في الغشاء المبطن للمعدة والأمعاء
وكان أول ما توصلا إليه هو أن الإصابة بعدوى هذا النوع من البكتيريا تشيع لدى الأشخاص المصابين بالقرح، ولكنها ليست كذلك لدى من لا يعانون القرح، ولكي يثبت أن هذا الميكروب الذي يغزو المعدة هو المسبب الرئيسي في تكون الفرح قام مارشال بخطوة جريئة (ربما يعتبرها البعض حمقاء) ، فقد ابتلع خليطا من الكائنات العضوية وأصيب بنوع من الاضطرابات المعوية يعرف بالتهاب المعدة استمر أسابيع، ولكن هذه الخطوة الجريئة التي قام بها مارشال لم تكن حاسمة، فقد أصيب بألم حاد في المعدة، ولكنه لم يصب بقرحة في المعدة، ولذا لم يستطع أن يثبت وجود علاقة مباشرة بين بكتيريا الملوية البوابية وتكون القرح، ولكن هذه النتيجة ليست مستغربة إلى حد بعيد حينما نعرف أن هذا النوع من البكتيريا يعيش بداخل أجسام خمسين بالمائة من البشر، ولكن 10 إلى 15? فقط ممن تعيش هذه البكتيريا داخلهم يصابون بالقرح. بالإضافة إلى أن هذه المحاولة الفردية لإثبات شيء ما أفضل ما يمكن أن تقدمه لنا مجرد استدلالات، خاصة عندما يكون من قام بها هو الشخص الذي وضع الفرضية التي تجرى عليها الدراسة، صحيح أن هذه النتائج أثارت اهتمام وحيرة الوسط الطبي، إلا أنه ترقب في صبر ظهور أبحاث أكثر إقناعا
جاءت أكثر الحجج إقناعا على أيدي باحثين من مختلف أنحاء العالم استزرع كل منهم بصورة مستقلة هذا النوع من البكتيريا، وأثبتوا أن معالجتها بالمضادات الحيوية القوية قلل من تكرار تكون القرح بصورة مذهلة. تعد هذه النتيجة مهمة إذ إن العقاقير التي تحيد السائل الحمضي بالمعدة أو تقلل من إفرازه يمكن أن