الصفحة 374 من 464

شيء في صدري بالإضافة إلى أن هذه الاختبارات ظهرت بصورة مرموقة في أكثر من 30 فيلما سينمائيا وبرنامجا تليفزيونيا دون ذكر لعيوبها. وبحلول الثمانينيات من القرن الماضي أصبح عدد اختبارات كشف الكذب السنوية في الولايات المتحدة فقط حوالي 2 مليون (لايكن، 1998) .

ونتيجة زيادة الإدراك لمحدودية صلاحية اختبارات كشف الكذب، نادرا ما تستخدم هذه الاختبارات في المحاكم، وقد أقرت الحكومة الفيدرالية ما يعرف بقانون حماية الموظفين من أجهزة كشف الكذب لعام 1988، الذي يقضي بمنع معظم أصحاب الأعمال من استخدام هذه الأجهزة. ولكن من المثير للسخرية أن الحكومة أعفت نفسها من الالتزام بهذا القانون وسمحت باستخدام اختبار كشف الكذب داخل الوكالات العسكرية والأمنية وتلك المعنية بتطبيق القوانين. وعلى ذلك أصبح اختبار كشف الكذب - الذي لا يصلح كإجراء موثوق فيه لتعيين عامل في محل بقالة صغير - يستخدمه مكتب التحقيقات الفيدرالي والمخابرات المركزية للتأكد من ولاء الموظفين لديهما.

لو كان ويليام مولتون مارستون لا يزال على قيد الحياة، لأصابه الإحباط من معرفة أن الباحثين لا يزالون يحاولون أن يتوصلوا إلى مكافئ نفسي لحزام واندر ومان السحري، حتى الآن، وعلى الأقل في المستقبل القريب، لا يزال الوعد بالتوصل إلى جهاز مثالي لكشف الكذب أحد معالم الخيال العلمي وخيالات كتب الرسوم المتحركة

الخرافة رقم 24: يتوقف شعورنا بالسعادة إلى حد بعيد على الظروف الخارجية قالت جينيفر مايكل هيكت في كتابها «خرافة السعادة» : إن كل جيل من الأجيال تقريبا حصل على نصيبه من الوصفات الموثقة والمؤكدة النجاح للحصول على السعادة المطلقة، ولأن بعض هذه الوصفات تعود إلى مطلع القرن الحادي والعشرين فقد تصدمنا بغرابتها. فعلى مدار التاريخ، ظل الناس يبحثون عن عدد من الأطعمة والعقاقير التي يفترض أنها تثير الشهوة مثل قرن وحيد القرن، والذبابة الإسبانية، والفلفل الحار، والشوكولاتة، والمحار، وحديثا ادعى البعض أن حلوى إم آند إم الخضراء هي الأخرى تحسن من العلاقات والرغبة الجنسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت