الصفحة 344 من 464

أشهر 50 خرافة في علم النفس (بلاكمور، 1982، 1984؛ جرين، 1998؛ بوينتون، 1970) . تحدث هذه الظاهرة أيضا للأشخاص الذين يمرون تلقائيا بتغبرات متعددة في حالات الوعي (ألفارادو، 2000) ، ويعد الأشخاص الذين يطلقون العنان لخيالهم في الحياة اليومية إلى الحد الذي يصبحون فيه غير واعين بأجسامهم، وهؤلاء الذين يمرون بتجارب غريبة مثل الهلاوس، والتشوهات الإدراكية، وتتعرض أجسامهم لأحاسيس غير معتادة، عرضة للمرور بتجارب الخروج من الجسد (بلاكمور، 1989) .

يروي بعض الأشخاص أنهم يستطيعون أن يدخلوا في تجارب الخروج من الجسد بإرادتهم وأنهم يزورون بأذهانهم أماكن بعيدة أو «عوالم روحية، أثناء رحلات خروجهم من أجسامهم، وتعرف هذه الظاهرة بالخروج النجمي، أو

السفر النجميه. يطلق أحد المواقع الإلكترونية على دراسة تجارب الخروج من الجسد «علم دراسة الخروج، ويزعم قائلا: «بناء على البيانات المتعلقة بعلم الخروج، بعد خروج الوعي تجربة حقيقية تحدث في بعد آخر غير البعد المادي، إذ يتمكن الأشخاص الواعون الذين يمرون بعملية الخروج من أن يتحرروا لفترة مؤقتة من قيود أجسامهم المادية ويدخلوا إلى أبعاد غير مادية حيث يكتشفون ملامح جديدة لطبيعة الوعي.» (فيرا، 2002) . ويؤكد الأشخاص الذين يؤمنون بال «إكنكار الذين يزعمون أنهم يمارسون «علم سفر الروح» أنهم يرتقون بحواسهم ويشعرون بنشوة الإدراك الروحي أثناء تجارب الخروج من الجسد التي ينشئونها بإرادتهم. وتتوافر على الإنترنت بكثرة التوجيهات المتعلقة بالدخول في تجارب الخروج من الجسد للوصول إلى الاستنارة الروحية ومشاهدة الأماكن الروحية مثل عوالم الكائنات الغريبة عن بعد، وتتوافر أيضا هذه المعلومات بالكتب والمقالات.

صحيح أن الاعتقاد في أن وعينا يمكن أن يتحرر من القيود المادية لأجسامنا شيء مغر، ولكن البحث العلمي لا يقدم أي أسانيد لهذه الفرضية. أحد الطرق المباشرة لاختبار المفهوم القائل إن الوعي يغادر الجسد فعلا هو أن نستكشف هل بإمكان الأفراد أن يذكروا بدقة ما درأوه، في أحد المواقع البعيدة خلال تجربة الخروج من الجسد، يختبر الباحثون غالبا الأشخاص الذين يدعون أنه بإمكانهم أن يدخلوا في إحدى تجارب الخروج من الجسد بإرادتهم، إذ يطلبون منهم أن

يسافروا إلى مكان محدد مسبقا وبصفوا ما رأوه عندما يعودون إلى أجسامهم. بإمكان العلماء أن يحددوا مدى دقة الأوصاف التي يقدمها هؤلاء الأشخاص لأنهم يعرفون المحتويات المادية لهذا المكان. غالبا يذكر المشاركون في هذه الاختبارات أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت