أشهر .. خرافة في علم النفس
ناشطين ومتأملين ومنظرين وبراجماتيين، فليس هناك اتفاق حول مفهوم أساليب التعلم على الرغم من كل الدراسات التي أجريت على مدار عدة عقود.
ثانيا: هل هناك طريقة سليمة يمكن الاعتماد عليها لتقييم أساليب تعلم الطلاب؟ إجابة هذا السؤال أيضا هي لا (سنايدر، 1992؛ ستال، 1999) . لم يثبت الجريجوري كراتزيج وكاثرين أربوثنوت (2000) وجود أي علاقة بين تصنيفات أساليب التعلم وأداء الذاكرة في التنويعات البصرية والسمعية والحركية المهمة ماء فأداء الطلاب الذين يفترض أنهم يميلون إلى التعلم عن طريق الوسائل البصرية عند أداء المهمة في صورتها البصرية لم يكن أفضل منه عن أدائها في صورتها السمعية أو الحركية، ولم يختلف الأمر مع كل خاصية من الخصائص الحسية التي يميل إليها الطلاب. هناك سبب قد يثير ارتيابنا في سلامة قوائم أساليب التعلم وإمكانية الاعتماد عليها، وهي أن الإجراءات الناشئة عن هذه الأساليب تعمد إلى تقييم الطرق المفضلة للتعلم دون وجود سياق (كوفيلد وآخرون، 2004: هيمان وروزوف، 1984) . وبعبارة أخرى، لا تتعارض نماذج أساليب التعلم وإجراءاتها مع الاحتمالية القائلة إن أفضل طرق التدريس يمكن أن تعتمد على المحتوى الذي يحاول الطلاب أن يتعلموه، لنلق نظرة على السؤال الأول في قائمة باراجون الأساليب التعلم: «عندما تقدم على مهمة جديدة غالبا ما: (أ) تنجزها مباشرة وتتعلم من إنجازها، أم (ب) تفضل أن تراقب أولا وتجرب أن تنجزها لاحقا؟» من الصعب أن نجيب عن هذا السؤال من دون أن نعرف طبيعة هذه المهمة الجديدة. هل تتعلم أن تقرأ لغة جديدة، وتحل المعادلات الرياضية، وتمارس تمارين اللياقة البدنية، مستخدما الوسائل نفسها؟ إذا كانت إجابتك هي نعم، فذلك شيء يثير القلق، معظم نماذج أساليب التعلم لا تضع العملية التعليمية داخل سياق ذي معنى، ولذا لا يجب أن نندهش من أن هذه النماذج والإجراءات المبنية عليها غير سليمة ولا يمكن الاعتماد عليها.
ثالثا: هل هناك دلائل تؤيد فعالية التوفيق بين أساليب التدريس التي يستخدمها المعلمون وأساليب التعلم التي يميل إليها الطلاب؟ منذ السبعينيات من القرن الماضي وحتى الآن، تساوي على الأقل عدد الدراسات التي أخفقت في أن تجد ما يؤيد هذا المنهج مع تلك التي أيدته (كافال وفورنس، 1987؛ کراتزيج وأربوننوت، 2001؛ ستال، 1999؛ زانج، 2001) ، يرجع ذلك في الغالب إلى أن هناك أساليب تدريس معينة تؤدي غالبا إلى نتائج أفضل من كل أساليب التدريس