تعلم مهارات جديدة والان مامفورد (2000) فيقسم الطلاب إلى أربع فئات: «الناشطون، الذين يقحمون أنفسهم في التجارب الجديدة، و «المتأملون، الذين يجلسون ويلاحظون، وهالمنظرون، الذين يفكرون في المشكلات بطريقة منطقية، والبراجماتيون، الذين يطبقون أفكارهم على العالم الواقعي من حولهم.
استوعبت الحركة المعنية بأساليب التعلم نماذج وإجراءات كانت قد وضعت لأغراض مختلفة إلى حد بعيد. ففي كثير من الأحيان ينظر إلى نظرية الذكاء المتعدد لهوارد جاردنر على أنها إحدى تصنيفات أساليب التعلم، ويستخدم بعض المدرسين مؤشر أنماط مايرز-بريجز (بريجز ومابرز، 1998) من أجل تصنيف أساليب تعلم الطلاب، في حين أنه في الأساس اختبار تحليل نفسي لمعرفة أنماط الشخصية (هانسلي، لي، ووود، 2003) . وكثيرا ما يستخدم أيضا استبيان هاني ومامفورد عن أساليب التعلم (2000) ، إلى جانب مقياسين مختلفين كليهما يعرف بقائمة أساليب التعلم (دان، دان، وبرايس، 1999؛ کولب، 1999) .
ومن بين بنود قاعدة بيانات مركز معلومات المراجع التعليمية البالغ عددها 390 بند والمرتبطة بأساليب التعلم، لا تكاد المقالات التي راجعها النظراء تصل إلى ربع هذا الرقم. وعام 2004 وضع كوفيلد وآخرون قاعدة بيانات تتألف من آلاف الكتب والمقالات التي نشرت في مجالات متخصصة وأخري نشرت بمجلات عادية، والرسائل العلمية، والمواقع الإلكترونية، والأبحاث التي عرضت في المؤتمرات، والكتابات التي لم تنشر المقالات التي نشرت بمجلات تتبع نظام مراجعة الأقران كانت قليلة، وكان عدد الدراسات العلمية المنهجية أقل. وبعبارة أخرى، تشق معظم الكتابات التي تتناول أساليب التعلم طريقها بعيدا عن الرقابة»، متفادية التقييم النقدي الذي يدلي به ذوو الخبرة من الباحثين دون أن يعلنوا عن أسمائهم.
من حسن الحظ أن هناك نظريات وأبحاثا ترد على كل واحدة من المتطلبات الأربعة التي نادى بها هيمان وروزوف (1984) ، أولا: هل هناك مفهوم واضح الأساليب التعلم؟ الإجابة عن هذا السؤال هي لا تظهر أوجه الخلاف بين أشهر نماذج أساليب التعلم التي راجعها كوفيلد وآخرون (2004) بوضوح بفوق أوجه التشابه بكثير. يستهدف نموذج ب س ح، على سبيل المثال الطلاب الذي يفضلون الخصائص الحسية (سواء أكانت بصرية، أم سمعية، أم حركية) ، ولم يرد أي ذكر لقضية الخصائص الحسية في نموذج هاني-مامفورد الذي يصنف الطلاب إلى