الصفحة 292 من 464

يؤدي الأداء المطلوب(

). لقد لاحظنا جميعا وجود طلاب في فصول دراسية واحدة يتعلمون بأساليب مختلفة وهناك العديد من الأشخاص يظنون أن مستوى تحصيل كل الطلاب قد يتماثل إذا استطاع المدرسون أن يوفقوا بين الأسلوب الذي يتبعونه في التدريس والأسلوب الذي يعتمد عليه كل طالب من الطلاب في التعلم. يقول أحد أولياء الأمور في القصة المنشورة بصحيفة «ذا أونيون» : «طفلي ليس غبيا، ولكن ليس أمامه سبيل لكي يتحسن في مدرسة ترعى فقط الطلاب التقليديين الذين يتشربون المفاهيم التعليمية عن طريق السمع، أو القراءة، أو الرؤية، أو النقاش، أو الرسم، أو البناء أو التمثيل.» وعلق أحد الباحثين في مجال التعليم بقوله: «الأطفال الذين يعتمدون على حاسة الشم في التعلم لا يستطيعون غالبا أن يركزوا بسهولة ويكرهون أداء الواجبات المنزلية ... إذا كانت هذه الأوصاف تنطبق على طفلك، فأنا أشجعك بقوة على أن تجرب أن تضعه في بيئة تعليمية تركز على حاسة الشم.» تقول القصة إننا لا نحتاج إلى أن نضع في الاعتبار المقدرة أو التحفيز، لأن كل الطلاب يتمتعون بقدرات مماثلة، وأي فشل في عملية التعلم يعني أن المدرسين لم يوفقوا بما يكفي بين أساليبهم وأسلوب الطالب في التعلم.

إن قصة الطلاب الذين يتعلمون عن طريق حاسة الشم هي بالطبع قصة خيالية، ولكنها ليست بعيدة كثيرا عن الحقيقة. إذا بحثنا على أي موقع بحث إليكتروني عن «أساليب التعلم، فستظهر لدينا العديد من المواقع الإلكترونية التي تزعم أن بإمكانها أن تتعرف على أساليب التعلم التي تفضلها خلال دقائق. تطالع هذه الجملة الزائرين على أحد المواقع: «أساليب التعلم هي وسيلة لتحسين

جودة تعلمك، وبالتعرف على أساليبك الشخصية يمكنك أن تدخل تعديلات على العملية التعليمية وعلى التقنيات التي تستخدمها.» ويرشد الموقع الزائرين إلى اختبار مجاني لتحديد أسلوب تعلمهم، ويذكر أن أكثر من 400000 شخص قد أجروا هذا الاختبار(

). وتستطيع أن تكتشف عن طريق هذا الاختبار أفضل الوسائل التعليمية لك؛ أهي الوسائل البصرية، أم الاجتماعية، أم السمعية، أم البدنية، أم غيرها من الوسائل الأخرى. تعتمد هذه المواقع الإلكترونية على أدعاء مباشر يحظى بقبول واسع، ويتمثل في أن الطلاب يحققون أقصى استفادة من التعليم عندما تتوافق أساليب التدريس مع أساليب تعلمهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت