الصفحة 290 من 464

تعلم مهارات جديدة

المعكوسة وقلب الحروف من الأشياء المعهودة في المراحل الأولى التي يتعلم فيها كل الأطفال في سن السادسة أو أقل الكتابة والهجاء، وليس لدى الأطفال المصابين بعسر القراءة فقط (ليبرمان وآخرون، 1971؛ شايويتز، 1999) . ومع مرور الوقت يقل حجم هذه الأخطاء في المجموعتين، وإن كان ذلك يحدث بمعدل أقل لدى مجموعة الأطفال المصابين بعسر القراءة. بالإضافة إلى أن معظم الأبحاث تشير إلى أن معدل تكرار ظاهرة قلب الحروف لا يزيد لدى الأطفال المصابين بعسر القراءة عن غيرهم إلا بنسبة طفيفة، وتشير بعض الدراسات إلى أن المعدل لا يختلف في المجموعتين (كاسار، تريمان، مونس، بولو، وكيسلر، 2005؛ لاشمان وجيير، 2003؛ موتس، 1983؛ تيريبوكي، كروك، ووبللوس، 2002) . تتسبب ظاهرة قلب الحروف في قلة قليلة من الأخطاء التي يقع فيها الأطفال المصابون بعسر القراءة، لذا لا يمكن أن نعدها سمة مميزة لهذه الحالة (جوارديولا، 2001؛ تيريبوكي وآخرون، 2002) . وأخيرا، لا يستطيع المدرسون الذين عملوا فترات طويلة مع مصابي عسر القراءة أن يفرقوا بين الكلمات التي يكتبها هؤلاء الأطفال وما يكتبه غيرهم من أطفال طبيعيين، ولكن أصغر سنا، مع أن أداء هؤلاء الأطفال في الهجاء أقل من غيرهم ممن في نفس سنهم (كاسار وآخرون، 2000) ، وتؤيد هذه النتيجة الرأي القائل إن الأطفال الطبيعيين يقعون في نفس الأخطاء الإملائية التي يقع فيها الأطفال المصابون بعسر القراءة، ولكنهم عادة «يتفادونها مع مرور الوقت»

لذا، في المرة القادمة التي يسألك فيها أحدهم: هل سمعت آخر نكتة عن الرجل المصاب بعسر القراءة الذي يتكلم بالعکس؟ يمكنك أن ترد عليه بأدب قائلا إن هذه النظرة لعسر القراءة قد عفا عليها الزمن منذ عقود.

الخرافة رقم 18: يحقق الطلاب أقصى استفادة من التعليم عندما تتوافق أساليب التدريس مع أساليب تعلمهم عام 2000 نشرت صحيفة «ذا أونيون، الساخرة قصة عنوانها: «أولياء أمور الطلاب الذين يعتمدون على حاسة الشم في التعلم يطالبون بمنهج دراسي تفوح منه الروائحه، وعبر كتاب الصحيفة من خلال هذه القصة بأسلوب لطيف عن سخريتهم من فكرة وجود أسلوب تدريس بطلق القدرات الكامنة داخل كل طالب لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت