دان التصور المعناد، السائد في يومنا هذا مثلما كان من قبل ... ينشغل حصرا بالفوز بالحروب، كأن (الحروب) شيء يائل المباريات الرياضية ولكن بالطبع مع قدر أكبر من الجدية، حقا أن الجنرال فد درب وأعد لكي يرغب بالفوز من كل بد، ويكون مستعدة لدفع أي ثمن ممكن لتحقيق ذلك لعل من الضروري أن ندع الجنرال يرضي نفسه بمثل هذا النصر لكيما يصبح خير مقاتل ممكن، فهذه هي المهارة التي نريدها منه أكثر من عداها، وهي المهارة الحصرية التي نطلبها من الجنرالات الواقفين دون قمة الفبادة، ولكن ينبغي أن يسود في القيمة وسط المدنيين بلا جدال، ولكن هناك ايضأ وسط الهيئات العسكرية في الحكومة، تصور اساسي عن فحوى الحرب، القائمة او الوشيكة والهدف الذي تسعى هذه الحرب الى بلوغه. ويتضمن ذلك بالضرورة استعدادا لاعادة النظر في مدى صواب الاستمرار في الحرب، في ظل الظروف القائمة أم أن من المستحسن السعي الى حل أو مخرج غير النصر، حتى لو كان النصر قابلا للبلوغ بالمعنى العسكري الدقيق
للكلمة
ولما كان الشرق الأوسط يقف عند منعطف تاريخي، فقد آن الأوان إلى السعي الى حل أو مخرجا خلاف النصر ... حتى لو