الفصل الخامس
اسلوب جديد في التفكير وصولا للاساس
المناسب للامن والاستقرار
خلال زيارته التاريخية للقدس في تشرين الثاني 1977 كان الرئيس المصري أنور السادات بأمل في كسر الحاجز النفسي للسلام. وفي الواقع فان حواجز عديدة تداعت بقيام زعيم اكبر واقوي دولة عربية بزيارة رسمية لاسرائيل. وكجزء من التسوية السليمة مع مصر، انسحبت قواتنا إلى الحدود الدولية كما رسمتها حكومة الانتداب البريطاني.
اما اليوم، فان من الصعب تصور قيام زعيم عربي بخطوة مماثلة. ومع ذلك فان كسر الحاجز النفسي يظل شرطا اساسيا ومسبقا للنجاح في عملية البحث عن السلام والرخاء في الشرق الأوسط. أما هؤلاء الذين لا يستطيعون تكييف أنفسهم