الصفحة 160 من 222

الفصل الخامس

اسلوب جديد في التفكير وصولا للاساس

المناسب للامن والاستقرار

خلال زيارته التاريخية للقدس في تشرين الثاني 1977 كان الرئيس المصري أنور السادات بأمل في كسر الحاجز النفسي للسلام. وفي الواقع فان حواجز عديدة تداعت بقيام زعيم اكبر واقوي دولة عربية بزيارة رسمية لاسرائيل. وكجزء من التسوية السليمة مع مصر، انسحبت قواتنا إلى الحدود الدولية كما رسمتها حكومة الانتداب البريطاني.

اما اليوم، فان من الصعب تصور قيام زعيم عربي بخطوة مماثلة. ومع ذلك فان كسر الحاجز النفسي يظل شرطا اساسيا ومسبقا للنجاح في عملية البحث عن السلام والرخاء في الشرق الأوسط. أما هؤلاء الذين لا يستطيعون تكييف أنفسهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت