الصفحة 88 من 222

تقع. ووقعت.

خلال حرب الأيام السنة أخذت اسرائيل الطرف الاخر بالمباغتة، أما في حرب يوم الغفران المصريون والسوريون هم الذين تمنعوا بهذه المزية، فبوغتت قوات الدفاع الاسرائيلية وهي ساهية. أن النفير الذي انطلق خلال ساعات الظهيرة في ذلك اليوم المصيري من عام 1973 انهي، بغتة، عهد السكينة الاسرائيلي، وفجر فقاعة ثقتها المنفوخة بالنفس وقلب تشويهها غير الواعي في الأغلب للعالم العربي. تعرضت اسرائيل إلى خسائر فادحة، ودفع جيل من المجندين الشباب حياته ثمنا للدفاع عن وطننا.

لكن اسرائيل لم تهزم بعد وثابت قوات الدفاع الاسرائيلي إلى رشدها بعد هول الصدمة الأولى والخسائر الفادحة التي تعرضت لها، لتوقف بنجاح هجومة مركبة.

انتهت الحرب باعلان وقف اطلاق النار، بينها القوات الاسرائيلية قد قطعت شطرة كبيرة من طريقها إلى القاهرة ودمشق. ان سحب الدخان وغيوم الغبار التي استقرت على ساحات المعارك وسط الاصداء المتلاشبة للمدافع الهادرة، كانت بمثابة الستارة الختامية لسنوات من مساع عربية صامدة لقهر اسرائيل بفضل التفوق العددي، ولولا مغامرة اسرائيل المأساوية وغير الضرورية في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت