الصفحة 84 من 222

ابيض. ادى هذا التقسيم الى نشوء حركة عدم الانحياز(تضم

108 دول، 108 أصوات من 160 صوتا في الجمعية العامة للامم المتحدة)وتسمبنها بالعالم الثالث، المتضاد مع ما يسمى بالعالم الأول، قدم العالم الثالث للدول العربية الكثير من الأصوات في الأمم المتحدة فعزز الى درجة كبيرة قدرتها التساوية السياسية، غير أن هذا الانقسام بات هو الآخر بالية، فمع النهوض في الجبروت الاقتصادي للصين والهند، والانطلاق الاقتصادي لنمور آسيا السبعة، اضافة الى الازدهار الاقتصادي في اليابان، لم تعد آسيا تنتمي إلى العالم الثالث ويصح ذلك على أمريكا اللاتينية أيضا. الواقع أن من المستحيل كلية الحفاظ على تضامن عالي حين يكون هذا التضامن مستمدة من انقسام لم يعد له وجود.

وهكذا ليست الأصولية وحدها، بل أيضا غياب الدعم الأوتوماتيكي من الانشطارات العالمية العمودية والافقية، ينبغي أن تعبدنا إلى منطقتنا نحن بالذات، أي أن نبحث عن السلام هنا، وأن نعثر على مصادر وجودنا في الشرق الأوسط، أن معطيات الأمس قد ولت مع عالم الأمس.

ولكيا نبلغ السلام، لا بد من أن تعالج المشكلات الأساسية للشرق الأوسط بصورة واقعية، ويتعين علينا أولا وقبل كل شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت