ذاته على حماية حياة الاغلبية المسالمة، ففي النهاية يدفع كافة السكان هناك ثمن اي عمل عنف حتى ولو كان فردية من خلال تطبيق قوانين اغلاق القطاع. لم يكن هناك معني تاريخية من الاستمرار في التواجد العسكري في غزة في وقت كنا ندفع فيه غالية على المستوى
الاعلامي
وفي الوقت ذاته، فانه ما من بلد عربي أبدى رغبة بضم قطاع غزة، وعرفات كان على دراية تامة بالوضع ولهذا كرس اهتمامه بغزة حيث يستطيع ليس فقط تحقيق مكسب اعلامي بل وموطيء قدم ايضا، وبدورها فان لاسرائيل وكما اعتقد مصلحة في تسهيل الامر على عرفات بهذا الشأن، ولأن من الصعب على قبادتين الأولى في تونس والثانية في المناطق السيطرة على غزة بسبب ازدواجية المواقف السياسية والولاء المنقسم للانشطة في القطاع، فقد وجدنا أن أفضل طريقة لتخليص أنفسنا من العبء المستحيل الذي اسمه غزة هو السماح لقيادة مركزية للمنظمة في التواجد هناك ومواجهة مشاكل القطاع مباشرة.
ولكن وللمرة الثانية، كيف يمكن تحقيق ذلك؟
فكرت وقتها، اذا ما اقترحنا عليهم غزة اولا، عندها سيشك الفلسطينون بأننا نعرض عليهم غزة وحدها. وبدون أن