للمنتوج الاحسن.
ويتطلب السوق باستمرار ضخ منتجات جديدة تجتذب المستهلكين وان التسويق التنافسي لا يقل حيوية لنمو الاقتصاد عن امكانات الانتاج بل حتي اکثر. زد على ذلك أن طاقات الانتاج نتوقف على طاقات التسويق، وابتغاء تبرير مثل هذا البحث والتطوير المكلف، نحتاج إلى استراتيجية سوق وطيدة لبلوغ السوق العملاقة للمستهلكين.
وعلى غرار ذلك، فان تقنيات التسويق الحديثة ترتكز على قاعدة مستعارة من الاستراتيجيين العسكريين: التركيز على نقطة ضعف الخصم واستثمار الفجوات في خط الدفاع و التحركات الداخلية. ويعني القرب في عالم الاقتصاد، التركيز على المستهلكين في منطقة صغيرة أن القرب الجغرافي يعطي افضلية نسبية مثلى.
ان وجه المواجهة العالمية يتغير هو الاخر، وان وكالات المخابرات الناجحة من عهد الحرب الباردة تعكف الان على جمع ودراسة المعطيات الاقتصادية والتكنولوجية. لقد اعيد تنظيم العالم إلى بنية اقتصادية ذات مستويين: في القاعدة الجماعات الاقليمية وفونها تمتد الاتحادات (كونسورتيوم العالمية والمنظمات الدولية. ويمكن رؤية هذه البنية بوضوح في السلطة السياسية التي تتمتع بها