الصفحة 308 من 346

كل القوانين الوضعية يجب أن تتفق مع القوانين الإلهية. فإذا كان هذا هو المعنى المقصود، فأنا أوافق على هذا الطرح بلا تردد لأن الالتزامات التي تفرضها تلك القوانين ستكون أعظم تأثيرا مما تفرضه أي قوانين أخرى. وإذا تعارضت أوامر بشرية مع القوانين الإلهية، يجب علينا عصيان الأوامر التي تفرضها القوانين الأقل قوة، وهذا مضمر في لفظ يجب؛ فالطرح مطابق، وهو بالتالي غير قابل للدحض. ومن مصلحتنا أن نختار أهون الشرين وأقلهما احتمالا، ونفضل أكبرهما وأكثرهما يقيا. فإذا كان هذا هو قصد بلاكستون فإنا أوافق على طرحه، ولا يبقى على سوى أن أعترض عليه أنه لا يقول لنا أي شيء.35

پري أوستن أن ما قصده بلاكستون هو أن أي قانون وضعي يتناقض مع القانون الإلهي ليس قانونا. ويؤكد أنه إذا كان هذا هو قصد بلاكستون فهو اهراء محض». ويشير أوستن إلى أن القوانين الأخبث في تعارضها مع القوانين الإلهية كانت ولا تزال تطبق كقوانين في المحاكم (36)

يعكس تفريق أوستن المفهومي الحاد بين قانون الحاكم والقانون الأخلاقي أهم المبادئ التي طرحها القانونيون الوضعيون من أمثال ج. سي. غراي(J

التشديد يعد لفظة «يجب، لحلاق وقبلها لأوستن (المترجم(36) المصدر نفسها (37) 376. no . و. Nicholas Ummin

(38) انظر مقدمة والقريد رميل (W

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت