الصفحة 296 من 346

مختلف كليا وعلى تفسير للإنسان مختلف تماما بصفته صاحب سيادة على الطبيعة بأكملها» (10) . وخاصية السيطرة القطرية هذه هي الأساس الذي انطلقت منه دراسة الواقعة بعدما أصبحت «العامل القيمي الحاسم» وظاهرة منتظمة (systematic) وليست اعارضة فحسب (11) ، واتجاها قيما محوريا (12)

مهدت نظرية شيلر، بهذا الصدد، لأفكار مدرسة فرانكفورت (13) ونظريات فوكو في الضبط والقوة (14) ، ووسعت صفة التحكم والسيطرة الغربية الحديثة باتجاه الذات التي ادرك[شأنها شأن الطبيعة بوصفها شيئا يمكن التحكم فيه والتلاعب به ... بواسطة السياسة والتعليم والتوجيه والمنظمات (15. وبذلك كانت السيطرة هي الاتجاه النموذجي، ليس في ما يخص المادة المتوحشة» و «البليدة، فحسب 16) ، بل أيضا في ما يخص الذات، أو الذات الإنسانية (17) . وقد رأي شيئر أيضا أن:>

عن الأصول المفهومية اليهودية - الهيلينستية للسيطرة الغربية على الطبيعة، انظر: , Peter Singer د ,26 - 265. Prical Erbies

(13) انظر على الأخ

يجد القارئ مختصرا لدراساتهم حول القضايا المثارة هناء في Helmut Feuiker

(14) تعد نظرية شيلر بوصلة أكثر اتساعا من نظرية فوكو الذي يجب أن تعترف بأنه لم يذع التحدث عن العالم غير الغربي. انظر: Wael Hallan

(15) التشديد الشيلر (16) للمزيد عن المادة «المتوحشة و البليدة، انظر ما سيأتي لاحقا في هذا الفصل (17) حول هذا الموضوع، في سياق إبادة الشعوب الهندية - الأمريكية، انظر: , Richard Drintran

وفي مواضيع أخرى من الكتاب. وعن المصادر الطبيعية والعبودية، انظر: , Marc Ferro

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت