يتبنى كيان سياسي الخصائص النموذجية للدولة الحديثة، يتعين عليه امتلاك وسائل اختراق المجتمع والثقافة وتشكيلهما بطريقة تساعد على تكوين رعايا الدولة أو ذواتها. بعبارة أخرى، لكي يشكل كيا ما نفسه في صورة دولة مكتملة التحقق، يجب عليه أن يفترض ذاتا / ذاتية معينة، ألا وهي المواطن. ولا يمكن قيام الدولة ومواطنها المكتمل التحقق إلا من خلال سيرورة تاريخية، سيرورة قد لا تكون أساسية في كثير من الدول التي ندعوها اليوم دولا أضعيفة» أو «مارقة، أو المتخلفة.
بيد أن ما جعل الدولة على ما أصبحت عليه اليوم لا يظل بالضرورة جزءا أساسا من شكلها. فالغالبية العظمى من المؤرخين يعتقدون اليوم ويعترفون بأن الدولة، حتى في أشكالها ما قبل الحديثة، لطالما كانت منخرطة بقوة في تخطيط السياسات الاقتصادية والمشروعات الاقتصادية ورأس المال والصناعة (بصرف النظر عن تعريف المصطلحين الأخيرين ) ) . 6 وهناك عدد لا يحصى من المؤرخين الذين أكدوا أن الصلة بين الدولة والرأسمالية کانست عضوية في وقت ما (7) . بيد أن هذه الصلة الخاصة هي صلة مفترضة، وذلك ما تؤكده عقود كثيرة من الحكم في ما يسمى الدول الشيوعية، والسياسات الاقتصادية المتعددة والمختلفة جدا في بعض الأحيان التي تميز الدول المتقدمة اقتصاديا (ومنها، على سبيل المثال، الولايات المتحدة وكندا والسويد وإيطاليا) . ومن هنا، فقد تنشأ في حدود الدولة الحديثة ترتيبات اقتصادية أو طبقية - دولتية مختلفة. وما دامت دولة مثل الاتحاد السوفياتي السابق قد استطاعت أن تنحرف هذا الانحراف الجذري عن التنظيم الاقتصادي الأوروبي - الأمير کي وفلسفاته (وهو ما تختلف فيه الدول
: وما Economy in the Asia Ap
اماني:
,(194 لا الحد لع. Resis
م University of Californi وفي مواضع أخرى من الكتاب (5) ,(1989 , Mirresta Rss و G Leng