الصفحة 466 من 810

تشير حقيقة عدم خضوع غيفورد بتشوت، باعتباره وکيلا، لرقابة صارمة من رؤسائه في الكونغرس، تشير بدلالتها إلى أن إطار الرئيس / الوكيل الذي يدرك عبره الاقتصاديون المعاصرون مشكلات الاختلال الوظيفي المؤسسي، ربما لا يكون كافية الفهم حقيقي لكيفية عمل البيروقراطيات الكفؤة.

من المتعذر الحديث عن إدارة الغابات من دون الإشارة إلى خلفية غيفورد بنشوت وشخصيته. فعلى غرار صديقه تيدي روزفلت، مثل نوعا من التخب الأميركية سوف يتوارى عن المشهد ويغيب بحلول خاتمة القرن العشرين: أتغلوساكسوني أصيل، متطهر (بيورتاني) متشبث بمعتقداته الدينية، قادم من الشال الشرقي القديم، مطلع على الممارسات الأوربية، متعلم في فيلبس إكستر ويل

درس روزفلت في هارفارد). حشد بتشوت المؤسسة التي أنشأها بعدد من زملاء الدراسة القدامى في بيل؛ وتخرج كثير من الموظفين الجدد من كلية العلوم الحراجية في جامعة بيل التي تبرعت عائلته بتأسيسها. وضمن تراث جون کوبني آدامز، مثل بالضبط ذلك النوع النخبوي الشمالي الشرقي الذي تعلم الشعبويون في الغرب والجنوب ازدراءه وفقا للتقليد الجاكسوني. لكن أتباع جاکسون الأعمق ديمقراطية هم الذين ابتكروا نظام المحسوبية في أميركا؛ بينها حول عداؤهم للحكومة الكبيرة ودفاعهم المتصلب عن حقوق الملكية الدولة الأميركية في القرن التاسع عشر إلى

ماكينة لتوزيع الوظائف، والبذار، والأراضي على أصحاب المصالح الخاصة والمؤيدين السياسيين، وكثيرا ما مثلت الطرفين المجموعة ذاتها من الأفراد، بالمقابل، كانت النخب القادمة من الشمال الشرقي القديم، التي ألفت التقاليد الأوربية، هي التي عكست المسار في أثناء الحقبة التقدمية وأقامت دولة حديثة مستندة إلى الجدارة والأهلية والتعامل اللاشخصاني مع المواطنين

كانت الولايات المتحدة أول ديمقراطية تمنح حق الاقتراع لجميع الناخبين الذكور من البيض، قبل بناء دولة حديثة وترسيخ أركانها. ونتيجة لذلك، ابتكرت ممارسة الزبائنية تحت إدارة حكومة وطنية ضعيفة افتقدت الفعالية في معظم سنوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت