قدم هؤلاء المهاجرون من بريطانيا من مناطق شهدت مسئوي غير عادي من العنف، حيث اجتاحها صراع امتد مئات السنين بين أمراء الحرب المحليين، وبينهم وبين الإنكليز، انبثقت من هذه البيئة فردانية مكثفة، إضافة إلى شغف بالأسلحة، سيغدو أصل ثقافة السلاح الأميركية. أصبح المهاجرون الاسكتلنديونالأيرلنديون مقاتلين أشداء مولعين بمحاربة الهنود قاد جاکسون متطوعيه من تينيسي في حملات لطرد شعب المسكوكي الهندي (الكريك) من جورجيا وشال الاباما، وقبيلة السيمينول من فلوريدا 14). ثم أستقروا على الحدود القصوى آنذاك، أي جبال أبالاش الممتدة من غرب فيرجينيا عبر ولايتي کارولينا إلى تيئيسي وجورجيا، وسوف يقودون الاندفاعة غربا؛ شارك ديفي کروکيت و سام هيوستون، بطلا معركة الأمر، في حرب الكريك تحت قيادة جاكسون. وسوف يتابع المتحدرون من هؤلاء المستوطنين الاسكتلنديين- الأيرلنديين الانتشار في حزام امتد من جبال ابالاش عبر تكساس وأوكلاهوما، حتى جنوب كاليفورنيا ولاسيما بعد اقصعة الغبار» (أو «الثلاثينيات القذرة» ) (ه) في ثلاثينيات القرن العشرين.
كان من المحتم أن يصطدم الاسكتلنديون-الأيرلنديون، مدفوعين بالروح القوية المهيمنة على الحدود النائية، مع النخب الأميركية الموجودة، التي يسيطر عليها المتطهرون (البيوريتان) والكويكرز (جمعية الأصدقاء الدينية) من نيوإنغلند الذين استوطنوا وادي دلاور. تركزت المنافسة بين آدامز وجاكسون عامي 1924 و 1928 على انتزاع السياسة الأميركية من قبضة هذه النخب القديمة وتوكيد طراز جديد من السياسة الشعبوية
وحين اعتل جاکسون سدة الرئاسة عام 1929، قال إن عليه أن يقرر من يعين في المناصب الاتحادية لأنه الفائز بالانتخابات، إذ إن توزيع المناصب اعتمادا على المحسوبية سابقة حول شغل الوظائف الرسمية إلى النوع من أنواع الأملاك الخاصة
(0) أدى الجفاف الذي اجتاح المنطقة الوسطى من الولايات المتحدة في ثلاثينيات القرن العشرين إلى
انحسار الغطاء النبات وانتشار عوامن الغبار. هاجر كثير من المزارعين إلى المناطق المدينية قائمت مشكلة البطالة خصوصا في فترة الكساد الكبير