1 - (المسلم لن يترك دينه لأسباب حضارية وثقافية) إذن يجب أن يوجدوا له البديل الحضاري والثقافي حتى يستطيع التخلي عن دينه القديم والالتحاق بدين جديد، وهذا البديل الثقافي لن يكون بأن يلتحق بالآخرين فردًا، إذ يشعر بالغربة بينهم، بل يجب أن يكون الانتقال جماعيًا حتى ينتقل معهم انتقالًا ثقافيًا جماعيًا لا غربة فيه.
2 - (إن تغيير ديانته قد يعني عزل نفسه عن أسرته وعن المجتمع الإسلامي ككل) إنهم لا يريدون هذا العزل، وعليه فلم يبق أمامهم إلا النقلة الجماعية المنشودة أي انتقال الفرد ضمن وحدته التي ينتمي إليها، بل انتقال الوحدة بكاملها إلى النصرانية وهنا سيكون العامل الثقافي والإرث الحضاري الذي يحمله سيكون مصحوبًا معه دون شعور بالغربة والوحدة والوحشية.
3 -وقوله: (وأن نقيم كنائس جديدة) يعني أن يقيموا كنائس تتناسب مع كل قوم بحسب ثقافتهم وإرثهم الحضاري الذي يحملونه، دون قسرهم على الدخول في النصرانية من خلال الكنائس الغربية التي قدم منها هؤلاء المنصرون، وهذا الموضوع سيزداد إنارة عندما نتحدث عن تزلفهم لكسب المسلمين ووسائلهم الجديدة في التنصير.