فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 284

والراصد للبهائية يجدها تنشط كلما نشطت الصهيونية [1] ، وظهرت الأفكار - المضادة للإسلام، ودعاة التفرقة بين المسلمين. وتتخذ لها وسائل جديدة في كل مرة، متخفية في ثوب الفن والأدب والفكر والتجديد والمعاصرة. حتى بعد أن منعت قانونًا في مصر منذ عام 1962 م بقرار جمهوري، وتناولها بالهجوم صحفيون شرفاء.

وفي 1392 هـ (1972 م) أصدر مجمع البحوث الإسلامية نشرة توجيهية موجزة برقم (34) عن البابية والبهائية، تاريخًا ومذهبًا، بقلم الشيخ عطية صقر. كما أصدر الدكتور أحمد محمد عوف كتابا هاما بعنوان (خفايا الطائفة البهائية) يحتوي نصين هامين هما (كتاب البيان) و (كتاب الأقدس) وهما الكتابان المقدسان لدى البابيين والبهائيين.

ثم تسربت إلى العالم الإسلامي في أيامنا هذه آراء بهائية؛ متخذة من معجزة القرآن العظيم وسيلة لبث تأثير الرقم (19) البهائي في عقول المسلمين. وتصدى لها كتاب وعلماء وصحفيون، يدفعون موجة الإلحاد والتدمير. ومن هذه الكتابات ما هو عميق دقيق، ومنها ما هو سريع حماسي، ولكن لكل كاتب أجر، وهو مشكور لحسن النية، وصدق الإخلاص، ومحاصرة الفتنة قبل أن تضرمنا بنارها.

ومن هذه الكتب (أضواء وحقائق على البابية والبهائية والقاديانية) للدكتورة آمنة محمد نصير. و (البهائية في ميزان الإسلام) للدكتورين عمارة نجيب، ومحمود عتمان، وقد صدر عن وزارة الأوقاف المصرية. و (حقيقة البهائية) للدكتور مصطفى محمود. وكانت في الأصل مقالات أربع نشرت أسبوعيا بجريدة (أخبار اليوم) القاهرية في مايو ويونية 1985 م كما ساهم الأستاذ أحمد بهجت بنشر عشر مقالات صغيرة في الأهرام خلال شهر شوال 1405 هـ (يولية 1986 م) .

وقد استقبلت الدكتورة عائشة عبدالرحمن (بنت الشاطئ) شهر رمضان المعظم 1405 هـ بنشر مقالات متوالية في الصفحة الدينية بجريدة (الأهرام) ، لخصت فيها تلك النحلة، وفتشت عن خباياها، وأبانت عن كفرها باحثة مدققة فجزاها الله خيرا لحسن عملها وإخلاصها وجهادها ثم جُمع ذلك كله وصدر في كتاب كبير بعنوان (قراءة في وثائق البهائية) 1406 هـ / 1986 م عن مؤسسة الأهرام بالقاهرة فأفادت إفادة مضاعفة، ولم تتوقف عن الكتابة بل نشرت مقالات أخرى جديدة في نفس الجريدة بعنوان (جديد من وثائق البهائية) .

(1) انظر تحذير جبهة علماء الأزهر من البهائية المنشور في سنة 1947 م ورد البهائيين عليه. لجنة النشر المركزية للبهائيين، القاهرة 1947، مطبعة رمسيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت