ومن المؤكد أن هذه النقود لم يتم التعامل بها من قبل العباسين لعدم اعترافهم بشرعية ضربها لأنها لا تحمل اسم الخليفة العباسي.
ونلاحظ أن هذه النقود ضربت سنة 261 هـ أي بعد قيام الثورة بحوالي ست سنوات ولم يتم القضاء عليها نهائيا إلا عام 270 هـ وهذا أن دل فأنه يدل على استفحال نفوذ هذا الثائر وأن نقوده ظلت يعمل بها من قبل جماعته أو ربما كانت نقودًا شكلية ليس إلا؛ لأن من اجتمع إليه من القوم لطوال شدة المعارك التي دارت بين هذا الثائر والخلافة العباسية تركوه لأنهم عانوا من الجوع والعطش كما ذكر ذلك الطبري.