أخرجه ابن ماجه [4082] وابن أبي شيبة في (مسنده) [308] و (مصنفه) [37727] ومن طريقه أبو عمرو الداني في (الفتن) [546] عن علي بن صالح عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسام إذ أقبل فتية من بني هاشم، فلما رآهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم اغرورقت عيناه، وتغيّر لونه، قال: فقلت: ما نزال نرى في وجهك شيئًا نكرهه.! فقال: (إنا أهل بيت اختار الله لنا الاخرةَ على الدنيا، وإن أهلَ بيتي سيلقون بعدي بلاءً وتشريدًا وتطريدًا، حتى يأتي قومٌ من قبل المشرق معهم راياتٌ سود، فيسألون الخيرَ فلا يُعطَوْنَه، فيقاتلون فيُنصرون، فيُعْطَون ما سألوا، فلا يقبلونه، حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي، فيملؤها قسطًا كما ملؤوها جورًا، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوًا على الثلج) .
ورواه من هذا الوجه أبو بكر بن أبي عاصم في (السنة) [1499] ومن طريقه البغوي في (شرح السنة) [4047] مختصرًا دون ذكر الرايات السود.
وأخرجه نعيم في (الفتن) [895] من طريق محمد بن فضيل وعبد الله بن إدريس وجرير ثلاثتهم عن يزيد به.
وهكذا رواه البزار [1556/ 1557] من طريق جرير وعلي بن صالح كلاهما عن يزيد به.
وأخرجه الهيثم بن كليب في (مسنده) [329] وأبو عمرو الداني [547)] كلاهما عن خالد بن عبد الله عن يزيد به.
وأخرجه أبو يعلى [5084] وأبو الشيخ بن حبان في (الفتن) كما في (اللآلئ المصنوعة) للجلال السيوطي [1/ 400] كلاهما من طريق أبي بكر ابن عياش عن يزيد به، ولفظ أبي يعلى: (تجئ راياتٌ سود من قبل المشرق، وتخوض الخيلُ الدماءَ إلى ثُنَّتها، يُظهرون العدل، ويطلبون العدل، فلا يُعطَوْنه، فيَظهرون، فيُطلبُ منهم العدلُ فلا يُعطُونه) .