الصفحة 13 من 19

فمن جد وجد ومن سهر ليس كمن رقد و الفضائل تحتاج إلى وثبة أسد و لن تنال العلم كله إلا اذا أعطته وقتك كله

وقلَّ من جد في أمر يحاوله * * * وأستعمل الصبر إلا فاز بالظفر

4 -غير رأيك في نفسك

فالبعض ينظر إلى نفسه بنظر الأخرين إليه فان قالوا مجد جد وإن قالوا بليد تبلد

لا بل لابد أن تغير رأيك في نفسك فالله تعالى منحك القوة والفهم والإدراك منحك الله تعالى الالة النجاح وما عليك إلا أن تسخرها

فكم وكم في التاريخ من علماء غيروا مجرى التاريخ وقد كان ينظر إليهم انه لا فائدة منهم و لنضرب لذلك مثال:

توماس أديسون عندما سأل أحد الصحفيين توماس أديسون عن شعوره حيال 25 ألف محاولة فاشلة قبل النجاح في اختراع بطارية تخزين بسيطة، أجاب،"لست أفهم لم تسميها محاولات فاشلة؟ أنا أعرف الأن 25 ألف طريقة لا يمكنك بها صنع بطارية، ماذا تعرف أنت؟"

يعتبر أديسون بحق من أعظم المخترعين في التاريخ. عندما دخل المدرسة، بدأ معلموه بالشكوى من بطء استيعابه، فقررت والدته أن تدرسه في البيت. كان أديسون مولعا بالعلوم، ففي سن العاشرة أعد مختبر كيمياء في منزله لينتهي به المطاف إلى اختراع أكثر من 1300 جهاز وأداة علمية كان لها الأثر الواضح في حياة إنسان العصر الحديث. يقول أديسون في ذلك،"إن ما حققته هو ثمرة عمل يشكل الذكاء 1% منه والمثابرة والجد 99%".

وعن اختراع المصباح الكهربائي الذي حققه بعد ألفي مرة من التجريب الفاشل يقول:"أنا لم أفشل أبدا، فقد اخترعت المصباح في النهاية. لقد كانت عملية من ألفي خطوة، ولا بد من اجتيازها للوصول إلى ذلك"

تم تدمير مختبر أديسون في حريق كبير عام 1914, و في ذلك اليوم هرع تشارلز الابن الأكبر لأديسون، باحثا عن أبيه، فوجده واقفا يراقب اللهب المتصاعدة بهدوء.

"شعرت بحزن شديد لأجله"يقول تشارلز:"لقد كان في السابعة والستين من العمر، ولم يكن شابا عندما التهمت النيران كل شيء"وحين انتبه أديسون لوجود تشارلز صاح به قائلا:"تشارلز أين أمك؟"فأجاب بأنه لا يعرف، حينها طلب منه أن يجدها قائلا له:"أوجدها بسرعة فلن تشهد منظرا كهذا ما حييت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت