وسلم) قال لما بلغه أن أهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى: (( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) ).
قوله: (( ألا وإن حياة بعض النساء مع بعض الرجال تكون أحيانًا مثل القتل، أو مثل الجرح، وقد تكون مثل الموت صبرًا على العذاب!
ولهذا قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لمزوجة يسألها عن حالها وطاعتها وصبرها مع رجلها: (( فأين أنتِ منه؟ ) )، قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه! قال: (( فكيف أنت له؟ فإنه جَنَّتُكِ ونَارُكِ ) ). ا. هـ
قلت: هذا حديث صحيح، رواه الإمام أحمد (4/ 341) ، (6/ 419) ، والحاكم وقال: (( صحيح ولم يخرجاه ) )، ووافقه الذهبي في"تلخيص المستدرك"، وأقره المنذري في"الترغيب"، وزاد عزوه للنسائي، وقال: (( بسندين جيدين ) )، وقال الهيثمي في"المجمع" (4/ 306) : (( رواه أحمد، والطبراني في"الكبير"، و"الأوسط"، ورجاله رجال الصحيح خلا حصين وهو ثقة ) ). وانظر"فيض القدير" (3/ 80 - 81) ط/ مكتبة مصر.
قوله: (( ... وقد روينا أن امرأة جاءت النبيَّ(صلى الله عليه وسلم) فقالت: يا رسول الله، إني وافدة النساء إليك؛ ثم ذكرت ما للرجال في الجهاد من الأجر والغنيمة؛ ثم قالت: فما لنا من ذلك؟
فقال (صلى الله عليه وسلم) : (( أبلغي من لقيت من النساء أن طاعةً للزوج، واعترافًا بحقه يعدل ذلك, وقليل منكن من يفعله! ) ). ا. هـ