الصفحة 4 من 20

-في تاريخ مولده - صلى الله عليه وسلم - على القول بأنه في ربيع الأول سبعة أقوال.

-يقينًا: أن ولادته - صلى الله عليه وسلم - كانت يوم الإثنين، وبعثته يوم الإثنين، ووفاته يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول.

-كان أول من احتفل بميلاد النبي - صلى الله عليه وسلم - هم العبيديون في مصر ثم استمرت هذه البدعة وزيد فيها أغان وقصائد فيها أبيات من الكفر الصراح.

-لم يكن الصحابة يحتفلون بمولده - صلى الله عليه وسلم -، ولم يكن شيئًا من الدين مرتبطًا بمولده عليه الصلاة والسلام.

-كل شيء من أمور الدين بينه النبي - صلى الله عليه وسلم - بل كان الصحابة يسألون عن دقائق الأمور كسؤال أبي هريرة - رضي الله عنه - عن سكوته بين التكبير وقراءة الفاتحة.

-لم يحتفل التابعون بذكرى مولده - صلى الله عليه وسلم -، والخير في اتباع من سلف.

-بعد ولادته - صلى الله عليه وسلم - أرضعته أمه أيامًا ثم أرضعته أم أيمن بركة الحبشية ثم أُرسل إلى بادية بني سعد جريًا على عادة العرب إذ ذاك طلبًا لنقاء الطبيعة وصفاء هوائها.

-في قصة أخذ حليمة السعدية له ظهور شيء من بركته - صلى الله عليه وسلم - عليها وعلى أسرتها.

-تحدث العلماء عن الفأل الحسن في أسماء النسوة اللاتي كان لهن اتصال به - صلى الله عليه وسلم -، فأمه (آمنة) ومرضعته (حليمة السعديّة) وقابلته أم (أيمن) (بركة) .. بل وردت رواية عن أبي لهب أنه رؤي في النار فسئل عن حاله فقال: بشر حال إلا شربة سُقيتها ببشارة مولاتي ثويبة لي لما ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - وإرضاعها له. فإذا كان هذا الكافر قد سقي بشربة أو شربتين أرضعتهما مولاته النبي - صلى الله عليه وسلم - فكيف بمن سار على سيرته واتبع سنته ودأب على النهل من معينه طوال حياته!

-بعد سنتين من أخذ حليمة له كانت حادثة شق الصدر. وهذه الحادثة وأمثالها يجب على المسلم تقبلها كما هي دون زيادة أو نقص فحقائق الوحي لا تقاس بالعقول.

-شهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في السادسة من عمره وفاة أمه حين كانت بالأبواء (تبعد عن المدينة 25 كم) تزور قبر والد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فرجع مع بركة أم أيمن إلى مكّة. وبعد غزوة الحديبية زار النبي - صلى الله عليه وسلم - قبر أمه وتأثر وبكى وأبكى وأخبر أنه استأذن ربه أن يزور قبر أمه ويستغفر له فأذن له في الزيارة ومنعه من الاستغفار.

-بعد وفاة أمه - صلى الله عليه وسلم - كفله جده عبدالمطلب سنتين ثم توفي فكفله عمه أبو طالب حتى توفي عام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت