الصفحة 18 من 20

الدّرس الخامس

-الهجرة هي مفارقة بلد الكفر إلى بلد الإسلام.

-سبب الهجرة إلى المدينة: تضييق الكفار- وجود بيئة صالحة للدعوة- مخافة الفتنة على دينهم.

-من المهاجرين الأوائل: أبو سلمة وزوجه أم سلمة- صهيب الرومي- عمر بن الخطاب- عيّاش (رضي الله عنهم أجمعين) ثم تكاثر الصحابة المهاجرون.

-اجتمع الملأ من قريش في دار الندوة للتشاور في أمر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وحضر الاجتماع إبليس في صورة شيخ نجدي، فاقترح أبو جهل أن تنتدب كل قبيلة شابًّا (المجموع عشرون شابًّا) حتى يقتلوا النبي - صلى الله عليه وسلم - ويتفرق دمه بين القبائل فتقبل أسرته الديّة، فنزل جبريل يخبر النبي الكريم باتفاق الكفار فلم ينم ليلته تلك في بيته بل انتدب عليًّا - رضي الله عنه -.

-اختار النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر - رضي الله عنه - صاحبًا في الهجرة.

-رتب النبي - صلى الله عليه وسلم - للهجرة ترتيبًا يتوافق مع ما أمرنا به من الأخذ بالأسباب ومن ذلك:

1.اتخاذ عبدالله بن أرقد (وليس أرقط) خريتًا عالمًا بالطريق للمدينة.

2.اختيار الغار جنوب مكة لا شمالها.

3.أمر عبدالله بن أبي بكر أن يبيت معهم في الغار ليلًا فإذا كان السحر انسل إلى أندية قريش يتلمس الأخبار.

4.أمر عامر بن فهيرة خادم أبي بكر أن يريح غنمه قريبًا منهم كل ليلة لتعفي الآثار وليشربوا من لبنها.

5.البقاء في الغار 3 أيام تعمية على القوم.

-أرسل الكفار قصاص الأثر وأعلنوا عن جائزة عظيمة مقدارها مائة من الإبل.

-قصة الشجرة التي نبتت على فم الغار، وكون الصديق كانت تلسعه الحيات وتتقاطر دموعه على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكون الصديق كان يوصي من له حاجة أن يلجأ لذلك الغار؛ كل ذلك مما لا يصح.

-بعد الأيام الثلاثة أخذ الدليل بالركب الميمون على طريق الساحل (خلاف الطريق المعتاد) ، ومروا ببني مدلج فرآهم بعض القوم فعمى عليهم سراقة ليأخذ الجائزة وحده ثم اتبع الركب فلحقهم لكن ساخت أقدام فرسه إلى الركبتين مرتين فنادى النبي - صلى الله عليه وسلم - وطلب منه الأمان ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت