الصفحة 11 من 20

الدّرس الثّالث

-أكرم الله تعالى المؤمنين في هذه الفترة بثلاثة أمور: إسلام حمزة - رضي الله عنه - وإسلام عمر - رضي الله عنه - وحادثة الإسراء والمعراج.

-إسلام حمزة كان نتيجة رد فعل (حميّة) حين آذى أبو جهل النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فعلاه بالقوس وشجه شجة منكرة وقال إني على دينه فما أنت فاعل.

-يستفاد من ذلك أنه على العبد إن شككه الشيطان في نيته في عمله الصالح أن يدافع الشيطان ويجاهد نفسه حتى يخلص لوجه الله الكريم.

-من مقاصد الدعوة إغاضة الكفار وشفاء صدور المؤمنين.

-حصل للمسلمين منعة بعد إسلام حمزة وعمر رضي الله عنهما، وذلك لحكمة منه تعالى وإلا فالله قادر على حماية دينه وإن لم يسلم الرجلان.

-يشرع الدعاء بإسلام من يظن فيه نصرة لهذا الدين.

-لا تستبعد حصول الهداية لأحد فالقلوب بيد الرحمن يقلبها كيف يشاء.

-بعد ذلك شعر كفار قريش بخطورة الدين الجديد فكان حصار الشعب فكتب النضر بن الحارث وثيقة المحاصرة وعلقوها في جوف الكعبة، فحوصر بنو هاشم في الشعب ثلاث سنين لا يكلمون ولا يعاملون ببيع أو تجارة ولا يزوجون، فعانى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن معه من المسلمين والذين معهم من الكفار حمية، ثم نقضت المقاطعة، وفي هذه القصة فوائد منها:

1.أن الله أراد بحكمته أن يبين أنَّ الابتلاء سنة ربّانيّة، فلو شاء الله لم يبتل نبيه والمؤمنون يومًا.

2.أنه لا يزال في الكفار من الرموز من يمكن استمالتهم والاستفادة من روح العدالة عندهم.

3.لو طبقت المقاطعة اليوم مع الكفار فيما لا يحتاجه المسلمون لآتت أكلًا.

-دروس من قصة موت أبي طالب:

1.أن الهداية بيد الله تعالى وحده.

2.أن كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) لو طبقت بحق لدانت بها للمسلمين الأمم.

3.إذا كان موسى - عليه السلام - وهو من أولي العزم احتاج للتذكير بأهمية كلمة التوحيد فغيره من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت