كتب له كتابًا فيه أنه يلبس سواري كسرى.
-سراقةُ - رضي الله عنه - أولَّ النهار للنبي - صلى الله عليه وسلم - طالبًا وآخره له حارسًا.
-وفي الطريق مر النبي - صلى الله عليه وسلم - والصديق بخيمة أم معبد وكانت معجزة له حين حفل ضرع الشاة باللبن.
-وفي الطريق لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - بريدة بن الحصيب فعرض عليه الإسلام فأسلم، وأسلم بإسلامه 80 بيتًا.
-وفي الطريق لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعض أصحابه في عير قافلين من الشام فكسوه والصديق ثيابًا.
-كانت الأنصار لما علمت بمقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - تخرج كل يوم تنتظره إلى أن تشتد الرمضاء.
-وصل النبي إلى ديار بني عوف بن مالك ثم انتقل من الغد إلى قباء ثم سار إلى المدينة.
-في محفل استقبال النبي - صلى الله عليه وسلم - في المدينة ظهرت ملحمة حب الأنصار للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
-وكان كل ما مر ببيت دعوه إليه فكان يقول"دعوها فإنها مأمورة"أي النّاقة.
-استقرت الناقة في موضع المسجد النبوي. ثم أخذ أبو أيوب الأنصاري رحل النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان كلما عرض عليه رجل الضيافة قال:"الرجل مع متاعه".
-في رفض أبي أيوب أن يمشي على سطح تحته رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دليل على إجلاله للنبي الكريم، ويؤخذ منه وجوب إجلال سنة النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه.
-هذا اليوم العظيم المهيب الجليل (يوم الهجرة) كان فتحًا في حياة المسلمين ولذلك اختاره الفاروق الملهم مبدأ للتاريخ الهجري لأنه يوم أعز الله تعالى فيه الإسلام.
-ومن ذلك يؤخذ أن المسلم عليه أن لا يتابع الكفار في تأريخهم أو مواعيد إجازاتهم.
-بدأ النبي - صلى الله عليه وسلم - ببناء مسجده الشريف، وكان الموضع لغلامين يتيمين في حجر أسعد بن زرارة فاشتراه بعشرة دنانير من مال أبي بكر، فكل من صلى في هذا المكان إلى يوم القيامة فلأبي بكر مثل أجره.
-يؤخذ من ذلك:
1.إجلال الكبير إذا قدم سواء كان كبيرًا في السن أو العلم أو المكانة.
2.حسن خلق النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قال"دعوها فإنها مأمورة"ولم يكن يعتذر صراحة.
3.فضل أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - حيث سكن عنده النبي - صلى الله عليه وسلم - أيامًا.