الصفحة 20 من 20

4.المسارعة ببناء المسجد.

5.أن دور المسجد عظيم إذ ينبغي أن يكون منطلقًا للعمل الدعوي.

6.لا انفصام في الإسلام بين الوحي وبين الحياة إذ كان المسجد يمثل للصحابة موئل الوحي.

7.فضيلة علي - رضي الله عنه - إذ اختاره الله لافتداء النبي - صلى الله عليه وسلم - والنوم في فراشه.

8.فضيلة الصديق - رضي الله عنه - حين اختاره الله لصحبة نبيه في الهجرة، وفضيلته حين كان يفتدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في الهجرة حين كان يمشي خلفه إذا ذكر الطلب ويمشي خلفه إذا ذكر السبق، وفضيلته حين كان ينفق على الدعوة.

9.التاريخ لم ينصف الصديق - رضي الله عنه - إذ كان رجلًا غيّر مجرى التاريخ بجمعه القرآن وبدئه الفتوحات وتثبيته الصحابة عند وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنفاقه على الدعوة.

10.أنَّ محبة الصديق من دين الله فلا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق.

-ثم آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين المهاجرين والأنصار. وكانت أعظم مثل في الأخوة الإيمانيّة. وقد أثنى الله على الفريقين في سورة الحشر.

-بعض المؤرخين يرى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عقد معاهدة بين الأوس والخزرج ثم بعد بدر عقد معاهدة بين المسلمين واليهود، والروايات في ذلك لعلها بمجموعها تصل حد الحسن لغيره.

-تضمنت بنود المعاهدة: عدم الاعتداء- منع الظلم- عدم إيواء الظالم- أنَّ الجميع حرب على من قصد المدينة- الاشتراك في النفقة على الحروب المدافعة عن المدينة- أن لا يكون اليهود مع المسلمين ضد قريش ولا مع قريش ضد المسلمين.

وكتبه/ أبو عامر

محمد بن موسى المجممي

19 -5 - 1435 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت