لعدم الاستماع لرسالة الإسلام.
-منهج النبي - صلى الله عليه وسلم - في دعوته: تلاوة الآيات وبيان التوحيد.
-هناك شبهة عند البعض مفادها: كيف أدعو الكافر بآيات القرآن وهو مكذب بالقرآن؟ وهذا الأمر غير صحيح إذ في كتاب الله تعالى من البراهين العقليّة ما هو مقنع في غاية الإقناع، وأما قول بعضهم إن القرآن خطاب وعظي عاطفي فقط؛ فهو إفك وافتراء مبين، بل القرآن مليئ بالحجج.
-بعض الناس قريب من الإسلام والاستجابة كسويد والطفيل.
-كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبحث عن مكان آمن ينطلق منه للدعوة، وهكذا ينبغي للداعية أن ينوع أساليبه الدعوية وأن يبحث عن طريق إذا أغلق عليه طريق وأن ينتقل من مؤسسة أو بلد إلى غيرها.
-في العام 11 من البعثة لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - ستة نفر من أهل المدينة فعرض عليهم الإسلام فقبلوه، وفي العام التالي عاد هؤلاء الستة مع ستة آخرين فبايعوه عند العقبة بيعة النساء (بيعة العقبة الأولى) وأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - معهم مصعب بن عمير - رضي الله عنه -، ولم يأت العام التالي إلا وقد انتشر الإسلام في كل بيوت المدينة، ثم عاد مصعب إلى مكة يبلغ النبي الكريم بهذا النجاح العظيم.
-وفي سنة 13 للبعثة جاء 72 رجلًا وامرأتان وتواعدوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - عند العقبة أواسط أيام التشريق فاجتمعوا وعاهدوا النبي الكريم على الإيواء والنصرة (بيعة العقبة الثانية) ، وكان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - عمه العباس شاهدًا (وكان على الكفر) فعرضوا عليه الانتقال إلى المدينة فقبل واختار منهم 12 نقيبًا.
-عاهد النبي - صلى الله عليه وسلم - المرأتين كلامًا، ويؤخذ منه أن المسلم لا يصافح أجنبية لا بحائل ولا بدونه مسلمة كانت أو مشركة.
-أهل البيعتين كان لهم الشرف العظيم بذلك.
-دروس مما سبق:
1.أن تدبير الله ولطفه بعباده أمر لا يخطر على بال.
2.أن على الداعية ألا يقف في مكان بل يتنقل وينوع أساليبه.
3.فضل الأنصار.