5.علو الله تعالى على خلقه، فهو تعالى بائن عن خلقه عال عليهم.
6.أنَّ ابتلاء الله تعالى ليس علامة على غضبه على العبد بل قد يكون لرفع الدرجات في الجنان.
7.كون الإسراء كان من مكة إلى بيت المقدس دليل عظيم على مكانة هذا البيت عند الأنبياء وعند المسلمين، فالمسجد الأقصى مكان عظيم مقدر.
8.لما تنكب اليهود عن الدين عاقبهم الله بنقل الرسالة منهم إلى ذرية إسماعيل - عليه السلام -. ولا تزال هناك نصوص في كتب أهل الكتاب دالة على ذلك.
9.تزكية النبي - صلى الله عليه وسلم - في عقله وقلبه وبصره إذ المسافة التي قطعها في ليلة كانت مقدار خمسين ألف سنة، وهذا من تثبيت الله تعالى له.
-لا تزال رموز هذه الحادثة موجودة في كتب أهل الكتاب إلى يومنا هذا، وممن بين ذلك إبراهيم خليل أحمد في كتابه"محمد - صلى الله عليه وسلم - في التوراة والإنجيل والقرآن"، وعبدالأحد داوود في كتابه"محمد - صلى الله عليه وسلم -".
-عندما عاد النبي - صلى الله عليه وسلم - من ليلته إلى مكة أخبر أهلها فكذبوه وطلبوا منه وصف بيت المقدس فرفع له فرآه ووصفه لهم بكل دقة وأخبرهم بعير لهم قادمة من الشام لكن ما زادهم ذلك إلا كفرًا وضلالًا.
-الآيات لا تزيد المعرض إلا نفورًا.
-تاريخ حادثة الإسراء والمعراج غير محدد بدقة، والاحتفال بذلك بدعة لم يشرعها الله تعالى ولا نبيه - صلى الله عليه وسلم -.
-واصل النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك دعوته لوفود العرب والقبائل، وكان ممن لقي: الشاعر سويد بن صامت الذي كان معه حكمة لقمان كما يقول فعرضها على النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستحسنها ثم قال"لكن الذي معي أحسن منه"فعرض عليه القرآن فقبله وعاد إلى الأوس والخزرج وأخبرهم لكن ما لبث أن نشبت حرب بعاث فمات فيها، وقد ذكر الأنصار أنه مات مسلمًا.
-ولقي: الطفيل بن عمرو الدوسي من قبيلة دوس (قريب الباحة اليوم) الذي حاول كفار قريش صرفه عن الاستماع للنبي - صلى الله عليه وسلم - لكن شاء الله هدايته فأسلم. وفي قصته بيانٌ لأثر الدعاية المغرضة في الصد عن سبيل الله تعالى، وهذا ما تلمسه في بعض دول الغرب إذْ سبق تهيئتهم