-ويجوز أن تقول: عَلِمْتُ الشيء بمعنى عَرَفْته وخَبَرْته وعَلِمَ الرَّجُلَ خَبَرَه .. وفي التنزيل: چوآخَرِين مِنْ دونهم لا تَعْلَمُونَهم الله يَعْلَمُهم چ [1] ..." [2] ."
-وأعلم فلانًا الخبر: أخبره به ... (العلم) إدراك الشيء على ما هو به ... وقيل: العلم يقال لإدراك الكلي والمركب، والمعرفة تقال لإدراك الجزئي أو البسيط [3]
ومن هنا يقال: عرفت الله سبحانه دون علمته ويطلق العلم على مجموع مسائل وأصول كلية تجمعها جهة واحدة كعلم الكلام وعلم النحو [4] .
-فخلاصة المعنى اللغوي أن الإعلام دائر حول الإخبار والتعريف ونقل المعلومات إلى الآخرين عن طريق الكلمة أو غيرها.
ثانيا: تعريف الإعلام اصطلاحًا
للإعلام تعريفات عديدة، منها:
-"تزويد الناس بالأخبار الصحيحة، والمعلومات السليمة، والحقائق الثابتة التي تساعدهم على تكوين رأي صائب في واقعة من الوقائع أو مشكلة من المشكلات،"
(1) - الأنفال. جزء الآية: 60
(2) - لسان العرب. باب العين مع اللام والميم: 4/ 3083. طبعة دار المعارف
(3) - قال العلامة الأخضري في شرح سلمه على المنطق ص 11، مباحث الألفاظ:"اعلم أن اللفظ قسمان: مهمل كأسماء حروف الهجاء، ومستعمل وهو قسمان: مركب وهو ما دل جزؤه على جزء معناه. ومفرد وهو عكس المركب أي ما لا يدل جزؤه على جزء معناه كزيد وقام وهل. ثم المفرد إما كلي أو جزئي: فالكلي هو الذي لا يمنع نفس تصور معناه من وقوع الشركة فيه. والجزئي ما يمنع نفس تصور معناه من وقوع الشركة فيه ويسمى الحقيقي كزيد فإن ذاته يستحيل جعلها لغيره"بتصرف.
(4) - المعجم الوسيط: باب العين مع اللام والميم. 2/ 624.