الصفحة 31 من 46

جاء بهذا الكتابُ العزيزُ، يقول سبحانه {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} [1]

هذه الآيات، وغيرها، تتابعت على هذه المعاني، من أسباب تحقيق النصر على الأعداء، فمتى تحقق المسلمون بها، تحقق لهم موعود الله سبحانه، فأغاثهم، وأمدهم بجنوده، التي لا يعلمها إلا هو، ونصرهم على عدوهم.

هذا ما تيسر لي من أهداف الإعلام العسكري في القرآن الكريم، وبه يحين موعد انتقالنا إلى المبحث التالي وهو:

(1) - سورة الحج. آية: 40 - 41

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت