وأُجِيبَ عنْ هذا الاعتراض من وجهين:
أحدهما: أن الصور تشتبه في المبادئ، ثم تتحَقَّق في الغايات، والأصوات تَشْتبه في المبادئ والغايات.
والثاني: أنَّ المصوت قد يحكي صوت غيره فيشتبه، وفي الصور لا يُمكن أن يحكي صورة غيره، فلم يشتبه [1] .
(1) "الحاوي"؛ للماوردي (17/ 42) .