"بيوتهن خيرٌ لهن، وخير مساجد النساء قعر بيوتهن، وصلاتُها في مخدعها خيرٌ من صلاتها في قَعْر بيتها".
-ونحن بالرغم من هذا نترك هذه التوجيهات السامية، ونأذن لهن في الخروج لا إلي الصلاة في المساجد ولكن للشارع وإلى الشواطئ والمنتزهات.
-فهل يُعْقَل أن تمنع المرأة من الذهاب لعبادة الله تعالى في المسجد مع تحجبها، ثم يؤذن لها بالخروج عروسة عارية تخالط الرجال وتضاحكهم.
-إننا والله انقلبت أوضاعنا رأسًا على عقب، وذلك بإتباع أهواء النساء وطاعتهن، وبعدنا عن منهج ربنا وإرشادات رسولنا صلى الله عليه وسلم. (نقلًا من كلام فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - بتصرف)
-وأخرج الطبراني في"الكبير"عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"النساء عورة وإن المرأة لتخرج من بيتها وما بها بأس، فيستشرفها الشيطان فيقول: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته، وإن المرأة لتلبس ثيابها فيقال: أين تريدين؟ فتقول: أعود مريضًا وأشهد جنازة وأصلي في مسجد، وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها"
قال الحافظ - رحمه الله - في"الفتح" (2/ 495) : ووجه كون صلاتها في الاخفي أفضل تحقق الأمن فيه من الفتنه ويتأكد ذلك بعد ما أحدث النساء من التبرج والزينة.
-الخلاصة:
إن البيت بالنسبة للمرأة هو حصنها الحصين، ومحل استقرارها وراحتها وطمأنينتها، وهو خير حجاب لها، فلتلزمه ولا تغادره إلا لحاجة وضرورة، وإذا خرجت فبالشروط المشروعة، وبذلك تحافظ علي كرامتها وكرامة المجتمع.
وقد أذن الشرع لخروج المرأة في حالات منها:
1 -خروجها لقضاء الحاجة.
2 -خروجها لصلاة الجماعة في المسجد.
3 -خروجها للعيدين.
4 -خروجها للجهاد ومداواة الجرحى.
5 -خروجها للحج والعمرة.
6 -خروجها لعرس ونحوه.
7 -خروجها لتعلم دينها وما يلزمها.