قال بعض العلماء:
-الاختلاط: هو اجتماع الرجال بالنساء غير المحارم في مكان واحد، يمكنهم منه الاتصال فيما بينهم بالنظر أو الإشارة أو الكلام أو البدن من غير حائل أو مانع يدفع الريبة والفساد.
-والاختلاط باب من أبواب الزنا يلج الإنسان من خلاله إلى هذه الفاحشة، والعفة حجاب يمزقه الاختلاط والذي هو بمثابة غدة سرطانية تسري في كيان المجتمع فتُوهِنه وتضعفه.
جاء في بروتوكولات زعماء صهيون قولهم:
"يجب أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان فتسهل سيطرتنا- وأن فرويد منا نحن اليهود- وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس لكي لا يبقى- عند الإنسان- شيء مقدس، ويصبح همَّه الأكبر إرواء غرائزه الجنسية وعندئذ تنهدّ الأخلاق".
نظرية فرويد تقول: إن الاختلاط يُهذِّب المشاعر، ويُقلِّل من فرصة الفتنة والاستثارة.
ولكن: ردًّا على هذه النظرية نقول:
-وهل تهذيب المشاعر وتقليل الفتنة والاستثارة في دول الغرب والتي تشجع على الاختلاط المفتوح قد هُذِّبَت؟! وأن الفتنة والإثارة وُئِدَت كما يزعمون .. الحقيقة تثبت عكس ذلك.
والشاهد والإحصائيات على جرائم الزنا خير دليل على أن الخلاص هو عدم الاختلاط ونشر الوعي الديني بين الناس.
-ومن المعلوم أن أشد الفتن على الرجال هي فتنة النساء ولذا حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم
-فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء".
-وأخرج الإمام مسلم من حديث أبى سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"اتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء".
-ولهذا شرع لنا الدين التفريق والمباعدة بين المرأة والرجل الأجنبي عنها، حتى لا يقع ما لا يُحمد عقباه، لكن هناك مَن يحاول تحطيم هذه الموانع والفواصل بين المرأة والرجل بدعوى التقدم والحضارة، أو تأثرًا بالغرب ودعاة الإباحية مثل فرويد، ونجح القوم في غياب الوعي الديني أن يخترقوا هذه الحواجز، ويزيلوا هذه الموانع، ويَتسوَّروا السياج، فكان الاختلاط والذي يبدأ في رياض الأطفال مرورًا بالمدارس والكليات وانتهاء بالاختلاط في العمل. فضلًا عن الاختلاط في وسائل المواصلات وشتى مناحي الحياة.
فأصبح الاختلاط ظاهرة اجتماعية مألوفة وأن الدعوة إلى عدم الاختلاط يُعدُّ تخلف ورجعية.