-أَمَا عَلِمِ الدعاةُ إلى الاختلاط أن الله عز وجل جبل الرجل للميل إلى النساء، وجبل النساء للميل إلى الرجال؟ مع وجود ضعف ولين في كلٍّ من الجنسين، ومع وجود النفس الأمارة بالسوء، ومع وجود الهوى الذي يعمي ويصم، ومع وجود الشيطان الذي يأمر بالفحشاء والمنكر.
•ومن صور الاختلاط المحرَّم والتي انتشرت في المجتمع الإسلامي
(1) اختلاط الأولاد الذكور والإناث بعد التمييز - ولو كانوا إخوة - في المضاجع
فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتفريق بينهم في المضاجع.
-فقد أخرج أبو داود عن عبد الله بن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنهما ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مُرُوا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفَرِّقوا بينهم في المضاجع".
(2) اتخاذ الخدم الرجال واختلاطهم بالنساء والعكس.
(3) استقبال المرأة أقارب زوجها الأجانب أو أصدقائه في حال غيابه، ومجالستهم والكلام معهم بلْ وممازحتهم (ولو كان صاحب أو صديق لأصبحت خلوة) .
(4) الاختلاط في دور التعليم، كالمدارس والجامعات والمعاهد والدروس الخصوصية.
(5) الاختلاط في وسائل المواصلات.
(6) الاختلاط في الوظائف والأندية والأسواق والمستشفيات.
(7) الاختلاط بين الجيران وفي الزيارات العائلية.
(8) الاختلاط في الأعراس (الأفراح) والحفلات.
-لكن يبقى السؤال: ما حكم الاختلاط؟
الجواب:
إنه حرام لأن هناك قاعدة تقول (الوسائل لها حكم المقاصد) فإذا كان الزنا حرام، فكل وسيلة مؤدية إليه حرام.
لكن نجد مَن يقول لنا: ما الأدلة على تحريم الاختلاط؟