1.قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"وجدنا خير عيشنا بالصبر".
وقال أيضًا: أفضل عيش أدركناه بالصبر، ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريمًا.
2.وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:"ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا قُطع الرأس بار الجسم، ثم رفع صوته فقال: ألا إنه لا إيمان لمن لا صبر له، وقال: الصبر مطية لا تكبو".
وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما بلغه وفاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال:
"رضينا عن الله قضاه، وسلمنا له أمره، إنا لله وإنا إليه راجعون."
3.وقال الحسن: الصبر كنز من كنوز الخير لا يعطيه الله إلا لعبدِ كريم عنده. (تسلية أهل المصائب صـ 151)
4.وقال عمر بن عبد العزيز: ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه فعاضه مكانها الصبر إلا كان ما عوضه خيرًا مما انتزعه"... (عدة الصابرين لابن القيم صـ 151) "
5.قال سفيان بن عيينة في قوله عز وجل: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}
لما أخذوا برأس الأمر جعلناهم رءوسًا. ... (السجدة: 24)
6.وعن يونس بن زيد قال: سألت ربيعة بن أبي عبد الرحمن: ما منتهي الصبر؟ قال: أن يكون يوم تصيبه المصيبة، مثل قبل أن تصيبه.
7.قال الفضيل بن عياض في قوله تعالى: {سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} (الرعد: 24)
قال: صبروا عما أمروا به، وصبروا عما نُهوا عنه.
8.وقال بعضهم: أقدعوا هذه النفوس فإنها طلعة إلى كل سوء، فرحم الله امرأً، جعل لنفسه خطامًا وزمامًا، فقادها بخطامها إلى طاعة الله، وصرفها بزمامها عن معاصي الله، فإن الصبر عن محارم الله
أيسر من الصبر على عذابه.
9.صبر يُلحقُكَ بالملائكة قال الإمام ابن القيم ـ رحمه الله ـ:
الإنسان منا إذا غلب صبره باعث الهوى والشهوة، التحق بالملائكة، وإن غلب باعث الهوى والشهوة صبره، التحق بالشياطين،