8.وأخرج البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن الله عز وجل قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة"
ـ بحبيبتيه: يريد عينيه
فسبحان من يرحم ببلائه
قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت ... ويبتلي الله بعض القوم بالنعم
أخي المصاب، أخي المكروب ..
هذه بعض أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلعل فيها لك سلوى، ولعلها كشف لكربتك، فاحتسب مصيبتك وارضى بما قسمه الله لك، فلعل لك عند الله منزلة لا تبلغها بعمل. فما يزال الله يبتليك بحكمته بما تكره، ويصبرك على ما يبتليك حتى تبلغ تلك المنزلة التي سبقت من الله
كما جاء في الحديث الذي أخرجه أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده حتى يُبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى"
فاحمد الله، فحمدًا لله حمدًا، وشكرًا لله شكرًا، ورضا بقضائه رضًا، ولهجًا بإنا لله وإنا إليه راجعون. فهي الصلاة والرحمة والهدي.
يا صاحب الكرب إن الكرب منفرج ... أبشر بخير فإن الفارج الله
اليأس يقطع أحيانًا .. بصاحبه ... لا تيأس فإن الكافي الله
الله يحدث بعد الكرب ميسرة ... لا تجزعن فإن الكاشف الله
إذا بليت فثق بالله وأرض به ... إن الذي يكشف البلوي هو الله
والله مالك غير الله من أحد ... فحسبك الله في كلِ لك الله