الصفحة 6 من 43

الحديثة التي نعيشها اليوم، وقد اثبتت الدراسات الحديثة التي قام بها عدد من العلماء المسلمين والغربيين أن المنهج التجريبي الذي كان اساس قيام الحضارة الغربية، إنما أخذه الأوروبييون من العالم الإسلامي، وأنه لولا هذا المنهج الإسلامي العظيم، لبقي الأوروبيين محكومين بمنطق أرسطو، ولما استطاعوا التقدم وإنشاء حضارتهم.

إن ابرز من اكتشف المنهج العلمي الإسلامي ومنهج الإمام ابن تيمية هو العالم المصري الدكتور علي سامي النشار في كتابه الشهير مناهج البحث عند فكري الإسلام، ثم تبعه علماء آخرين من العالم العربي، وتوالت الأبحاث والدراسات حول هذا الموضوع.

وهذا البحث يتناول جوانب من المنهج التجريبي الإسلامي الذي صاغه الإمام تقي الدين أبي العباس أحمد ابن تيمية في كتابه الرد على المنطقيين، ويتضمن ثلاثة مباحث رئيسية هي:

المبحث الأول: نقد الإمام ابن تيمية للمنطق الأرسطي.

المبحث الثاني: المنهج التجريبي عند الإمام ابن تيمية.

المبحث الثالث: المنهج العلمي المعاصر.

وفي الأخير احمد الله تعالى الذي وفقني لكتابة هذا البحث، واسأله تعالى أن يكتب أجره وأن يجزل منفعته إنه مجيب الدعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت